الرياضية

«الطفل المبتسم» يواجه «القاتل المتسلسل» في “البريميرليج”

 

قمة ليفربول ومانشستر يونايتد تخطف الأبصار .. وسيتي يترقب

يخوض مانشستر يونايتد اختبارًا جديًا في سعيه الى استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ ثمانية أعوام وتحديدًا موسم 2012-2013 بقيادة مدربه الاسطوري السير أليكس فيرجوسون، وذلك عندما يحل ضيفًا على غريمه التقليدي ليفربول بطل الموسم الماضي، اليوم الاحد؛ في قمة المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي في كرة القدم، وفض مانشستر يونايتد شراكة الصدارة مع ليفربول الثلاثاء الماضي وابتعد عنه بفارق ثلاث نقاط عندما تغلب على مضيفه بيرنلي 1 – صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى محققًا فوزه التاسع في مبارياته الـ11 الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الخسارة بعد بداية كارثية هي الأسوأ له منذ 48 عامًا خسر خلالها ثلاث مرات جميعها على أرضه في مبارياته الست الأولى التي حقق فيها فوزين فقط، وكانت إحداهما مذلة أمام توتنهام 1-6، رافقها الخروج الصادم من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، ويمني ليفربول النفس بوقف انتفاضة غريمه التقليدي واستعادة سكة الانتصارات والصدارة للأبقاء على حظوظه في الدفاع عن اللقب الذي توج به العام الماضي للمرة الاولى منذ 30 عامًا، وعانى ليفربول من الاصابات كثيرًا هذا الموسم وخصوصا في خط الدفاع حيث يغيب فان دايك وجو جوميز حتى نهاية الموسم بالإضافة إلى الكاميروني جويل ماتيب الذي يحوم الشك حول مشاركته الأحد حيث أضطر كلوب إلى اشراك القائد جوردان هندرسون في مركز قطب الدفاع خلال مواجهة ساوثامبتون، كما ان لاعب الوسط البرازيلي فابينيو يلعب في المركز ذاته منذ إصابة فان دايك، ويغيب ايضًا الوافد الجديد الدولي البرتغالي دييوجو جوتا للسبب ذاته، فيما عاد البرازيلي تياجو ألكانتارا إلى اللعب مؤخرًا بعد غياب لفترة طويلة بسبب الإصابة، يذكر أن الفريقين سيلتقيان الاحد المقبل على ملعب اولدترافورد في الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.

 

«الطفل المبتسم» يواجه «القاتل المتسلسل»
لأول مرة منذ موسم 2008-2009 يتصارع الغريمان التقليديان مانشستر يونايتد، وليفربول على صدارة البريميرليج، فاليونايتد يريد عرشاً ظل مهيمناً عليه في أول عقدين من إطلاق مسمى البريميرليج على الدوري الإنجليزي، وليفربول يريد إثبات قوته التي استعرضها في السنوات الأخيرة تحت قيادة الألماني يورجن كلوب، هل سيحافظ النرويجي سولسكاير الذي اكتسب لقب «الطفل المبتسم» بسبب وجهه الطفولي على الصدارة بفارق 3 نقاط أمام وصيفه كلوب الذي شبّه نفسه بـ«القاتل المتسلسل» بسبب ملامح وجهه، واستبق سولسكاير القمة مع كلوب باتهامه بأنه يحاول التأثير في الحكم من خلال التذمر والقول إن مانشستر يونايتد حصل في العامين الأخيرين على 46 ركلة جزاء، تعادل ما حصل عليه كلوب في السنوات خمس ونصف سنة مع ليفربول (42 ركلة)، والإحصائيات صحيحة واعترف ماركوس راشفورد بأن المدرب السابق مورينيو، علّمه كيف يحصل على مزيد من ركلات الجزاء لفريقه.

سيتي ينتظر هدية من يونايتد

ويتربص مانشستر سيتي الثالث وبطل الموسمين قبل الماضي بجاره يونايتد وليفربول لتأكيد صحوته عندما يستضيف كريستال بالاس الاحد أيضا سعيا الى فوزه الخامس على التوالي، ويتخلف سيتي بفارق نقطة واحدة عن ليفربول وأربع نقاط عن يونايتد مع مباراة مؤجلة، وهو يأمل في تعادلهما للانقضاض على المركز الثاني وتقليص الفارق الى نقطة واحدة عن جاره خصوصا وانه يخوض مباريات سهلة نسبيا في المراحل المقبلة حيث يواجه أستون فيلا ووست بروميتش ألبيون وشيفيلد يونايتد وبيرنلي،  وعانى سيتي في الفترة الأخيرة من غياب عدد من لاعبيه بسبب الاصابة بفيروس كورونا المستجد، وعرف مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا كيفية ادارة فريقه رغم الغيابات والازمات التي تعرض لها حيث لم يخسر الفريق في مبارياته الـ14 الاخيرة في مختلف المسابقات، لكن سيتي يعاني من اهدار الفرص الكثيرة التي يخلقها مهاجموه وقلة التهديف، إذ اكتفى لاعبوه بتسجيل 25 هدفا فقط مقابل 37 لليفربول و34 ليونايتد، بل أنهم الاقل تهديفا بين الفرق التسعة الاولى في الدوري، لكن سيتي يملك أقوى خط دفاع في الدوري حيث استقبلت شباكه 13 هدفا فقط حتى الان وهو تحسن كثيرا منذ انضمام البرتغالي روبن دياس الى صفوفه واستعاد جون ستونز لمستواه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *