حوارات

الامين العام لحزب المستقبل للاصلاح والتنمية بشرق دافور د. خالد ابراهيم حمدان  لـ(المواكب) : ندعم الفترة الانتقالية ولكن..!

نهدف إلى تحقيق إصلاح شامل وصولا إلى نهضة كبرى

اكد الامين العام لحزب المستقبل للاصلاح والتنمية بشرق دافور دكتور خالد ابراهيم حمدان دعمهم للفترة الانتقالية وحكومة ولاية شرق دارفور برئاسة محمد عيسي عليو ، وقال ان الحركة قدت عدة اوراق عمل اقتصادية تحمل رؤية واستراتجية تجته حل القضايا الاقتصادية بالبلد ، واشار الى ولاية شرق دافور تتوفر بها موادر طبيعية متعددة خاصة الثروة الحيوانية حال تم استثمارها ستسهم في دعم الاقتصادي الوطني ، وتحدث الامين العام للحركة في عدة قضايا في حواره مع المواكب ن فالي مضابط الحوار.

بداية حدثنا عن حزب المستقبل للإصلاح والتنمية؟

حزب المستقبل حزبا وطنيا حديث يهدف إلى تحقيق إصلاح شامل وصولا إلى نهضة كبرى بالوطن على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، يتسم الحزب بالاعتداء والإبداع ويمثل موقفا وسطيا بين التهاون والتشدد في الأفكار والخيارات

ما هي مرجعيات اهداف قيام الحزب ؟

المرجعيات المصادر التي تحظى بالاعتراف والقبول من قبل المجتمع والدستور بناء على ماتقدم يمكن أن مجملها في المرجعية الإسلامية وكريم المعتقدات والإرث الإنساني

كيف تنظرون للوضع الراهن؟

حاليا هنالك مشاكل كثيرة في البلد ومنها الوضع الاقتصادي والأمني . هل طرحتم حلول؟

نظرة الحزب لوضع الراهن احنا داعمين للفترة الانتقالية لكن ليس مع زيادة فترتها

هل قدمتم حلول للوضع على مستوي الولاية او المركز؟

اكيد طبعا الحزب خلال الفترة الماضية من العام٢٠٢٠ علي المستوى القومي قدمنا عدة أوراق اقتصادية تحمل رؤيا استراتيجية تجاه القضايا الاقتصادية بالبلد التي نتفكر لو تم الأخذ بها يمكن أن تساهم في حلول جذرية للوضع الاقتصادي الراهن

حدثت أعمال قتل مؤخرا في غرب وجنوب دارفور.  ما هي الأسباب،  واين يمكن الحل.؟

يؤمن الحزب بالمحافظة علي  الأمن والسلام لكافة ربوع السودان اما الحرب في دارفور عموما نتج عن سياسات كانت خاطئة من قبل المركز تجاة الإقليم التي تمثل في التهميش وقصور التنمية والتعليم طريقة الحل تكمن براينا المصالحة بين ابناء الإقليم وتدخل الدولة في التنمية العادلة دون إقصاء وإنزال السلام جوبا والإسراع في الترتيبات الامنية

بتوقيع اتفاق سلام جوبا وصلت الحركات الموقعة للخرطوم لكن يبدو أن الأزمة ما زالت مستمرة. ؟

احنا نفتكر انو واحد من مخرجات الأزمة بالبلد هو السلام العادل المستدام الشامل اتفاق جوبا جميل وحقق رضا خاصة لأبناء الإقليم لكن عدم تنفيذ بنوده على ارض الواقع حتى خلق تزمر كبير عليه نناشد حكومة الفترة الانتقالية تنفيذ بنود الاتفاق حتى ننعم بسلام دائم مستدام وطبعا لايكون سلام جوبا حقيقي الا بالتنفيذ وعبركم نتدعو إخوتنا في الكفاح المسلح الذين لم يلحقو بسلام جوبا خاصة الأخ عبدالواحد نور بأن يلحق بالسلام من أجل تنمية ونهضة الاقليم

مؤخرا دفع والي الولاية عيسى عليو باستقالته هل تعتبرون هذا مجدي أم هروب من المسؤولية الكبيرة التي تنتظر حكومة الثورة؟

السيد الدكتور علىَ هو طبعا واحد من قيادات المنطقة قبل ان يصبح واليا عليها الاستقالة حققت مكاسب كبيرة للولاية فقد ارست أدب الا ستقالة عند العجز عن تقديم خدمة تجاه المسؤولية

تشهد البلاد أزمة اقتصادية خانقة وارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية.  حدثنا عن الوضع بولايتكم. ؟

لولاية مثل الولايات متأثرة بالوضع الاقتصادي الراهن هناك غلاء طاحن خاصة السلع الأساسية ، ولاية شرق دارفور الوحيدة من ولايات السودان تفتقر للخدمات حتى الآن الولاية الوحيدة لم يتم ربطها بالمركز عبر الطرق ولا مطار مع أكبر ولاية تمتاز بموارد اقتصادية ندعو حكومة الولاية الاستفادة من هذه الموارد في تطوير وتنمية الولاية باستخدام سياسة رشيدة تحافظ على الموارد والاستفادة منها

ما هي الفرص الاستثمارية بالولاية؟

الولاية غنية بكل الموارد الاقتصادية فقط محتاجة  لترتيب اولويات

هل للحزب نشاط ووجود في الساحة السياسية بشرق دارفور؟

الحركة منذ تم تكوين أمانة الولاية تمت مخاطبة كل الأحزاب السياسية بالولاية وحركات الكفاح المسلح بهدف الجلوس معهم فردا فردا للتفاكر معهم بكيفية النهوض بهذه الولاية خلال الفترة القادمة

هل قدم الحزب مشورة للحكومة الولاية؟

دعوتنا حكومة الولاية بإقامة العدالة الاجتماعية تحقيقا للعدل بين جميع افراد المجتمع

كلمة اخيرة ؟

يطرح الحزب بين يدي الشعب السوداني وخاصة ولاية شرق دارفور وثيقته التاسيسية ويتطلع الحزب من خلال نشر وتداول هذه الوثيقة والجلوس مع احزاب الولاية أن يسهم في تقديم نموذج يلبي اشواق مواطن الولاية إلى تجربة حزبية راشدة يكون لها الأثر الإيجابي في رفد وتطوير وإثراء الممارسة السياسية بالولاية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *