الاقتصادية

عمود قضية

التخطيط السيء

 

 

أحمد خليل

 

في تغريد لها في تويتر؛ وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي انتصار صغيرون؛ تساءلت:

ماذا يعني وجود أكثر من نصف مليون طالب وطالبة يجوبون العاصمة المثلثة خمسة أيام في الأسبوع على الأقل؟

وأردفت في ذات التغريدة؛إن عدد مؤسسات التعليم العالي في ولاية الخرطوم حوالي(90)، منها(8) جامعات حكومية، (17) جامعة خاصة، أهلية وأجنبية و(65) كلية خاصة، أهلية وأجنبية.

إن نظام الإنقاذ – نتيجة للحروب العبثية في أغلب ولايات السودان؛ وتهميش الولايات وتركيز أغلب أو معظم الخدمات في ولاية الخرطوم -أدى الى تكدس المواطنين في الخرطوم؛ التي فشلت في تقديم الخدمات لمواطنيها من مياه الشرب والكهرباء ومؤسسات علاجية حكومية، عملت على تركيز جميع الجامعات الخاصة والحكومية وسمحت بإنشاء كليات أهلية لاتتوفر فيهاأبسط شروط متطلبات، جراء المحسوبية،إن الازدحام الذي تشهده الخرطوم وضعف الخدمات؛ كان جراء تخطيط عقيم من قبل حكومة الجوع؛ حكومة النظام البائد، والآن بعد الثورة عليها؛ لابد أن تتم الثورة على التخطيط البائس، علينا التفكير بإعادة الألق الى الولايات، بتوفير الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير فرص عمل عبر مشروعات عملاقة ومصانع كبيرة لابد من توجيه الاستثمار الى المشروعات الزراعية والصناعات التحويلية.

على الحكومة إغلاق الأبواب أمام المستوردين الذين يهدرون أموال البلاد في استيراد البضائع الرديئة. على الحكومة تشجيع رجال الأعمال إلى الاستثمار في المشروعات الكبيرة؛ بدلا من شركات الستائر والاستثمارات التي لا تنمي البلاد. لابد من إعادة التفكير في أولويات الاستثمار الأجنبي والمحلي.

 

 

عندما نخطط للولاية نضع في الحسبان طلاب المدارس والموظفين والعمال، وكيف تستقيم المواصلات؛ وكيف نوفر الخبز؟ لهذا فالإحصاء مهم جدا في التخطيط”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *