أهم الأخبار

“المواكب” تطفئ شمعة الميلاد الأول تزامناً مع سقوط المخلوع

وزيرة العمل:  "المواكب" رسَّخت لتجربة صحفية مميزة

بحضور وزيرة العمل وقيادات الفن والسياسة

نادر السماني: ما زلنا نتلمَّس الخطى للقِصاص لشهدائنا

يوسف سراج: (المواكب) فكرة ملِّحة فرضتها مرحلة التغيير

أبو حازم: مشاركة 169 كاتباً وكاتبة في مسابقة الكتابة الأدبية معظمهم شارك لأول مرة

(مرسى أمان) و(مكالمة لم يرد عليها) و(عطر على صهوة الموج) نصوص لأدب شبابي مدهش

رصد: نجم الدين السكينابي

ولدت الصحيفة في زمن كان الوطن يعبر إلى آفاق حلم أوسع ما زلنا نريد أن نعيشه اليوم، فالصحيفة ولدت كفارس حمل عبء النهوض بالصحافة الوطنية حتى باتت أوراقها تشبه تفاصيل الوطن وتقاسيم وجهه وبات أرشيفها رغم حداثته حافظا لقصة سودانية خالصة تروي حكايات زمانها على سمع ونظر من يمر على أوراقها وفي العدد الأول للصحيفة كانت كلمة رئيس تحريرها في ذلك الوقت الأستاذ يوسف سراج الدين أن الصحيفة فكرة ملحة فرضتها مرحلة التغيير ومتسع الآمال العراض التي أشاعتها ثورة ديسمبر المجيدة لصناعة صحافة حرة ومعافاة رقيبها الضمير المهني والأخلاقي فأكدت تلك الكلمات ثوابت ومبادئ راسخة عند كل الزملاء حتى أكملت الصحيفة عامها الأول الذي وثقته باحتفالية رائعة بمقر الصحيفة بالمقرن غرب الحديقة النباتية بحضور تقدمتهم الأستاذة تيسير النوراني وزيرة العمل والإصلاح الوطني ورؤساء تحرير الصحف والزملاء الإعلاميين بالمنصات المختلفة والأستاذ نادر السماني الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء السودانيين  وبرعاية من شركة فولو وكانت ضمن فقرات الاحتفال توزيع جوائز للفائزين في مسابقة للقصة القصيرة نظمته الصفحة الثقافية بالصحيفة

كلمات

بعد الفقرات الأولى للاحتفال تقدم الأستاذ عماد أبو شامة رئيس التحرير وألقى كلمة قصيرة على الحضور بدأها بتحية الحاضرين والترحم على شهداء ثورة ديسمبر المجيدة وتمنى الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين وقال إن الصحيفة أخذت مكانها بين الصحف في فترة قصيرة رغم الظروف المحيطة بالعمل الصحفي في هذا الوقت، مثمناً دور رئيس التحرير السابق الأستاذ يوسف سراج الدين الذي أنار الطريق ووعد بمواصلة ما بدأه من سبقوه لتواصل الصحيفة رسالتها التي قامت من أجلها.

فيما أبدى الأستاذ أحمد أبو حازم مشرف الصفحة الثقافية بالصحيفة سعادته بأن تكون احتفائيتهم بالكتاب الشباب ضمن احتفالات الصحيفة بعامها الأول، مشيداً بزملائه الصحفيين الذين جعلوا من الصحيفة قبلة للقراء بصفحاتهم المميزة وشكر إدارة التحرير لإتاحة الفرصة لعدد من الكتاب الجدد الذين أظهروا نبوغاً في مجال الكتابة الأدبية خلال التنافس الذي كان الفصل فيه بواسطة كبار الكتاب عبر لجنة التحكيم وقال إن المسابقة شهدت مشاركة 169 كاتباً وكاتبة معظمهم شارك لأول مرة وفاز عشرة منهم بجوائز المسابقة وأعلن أن المسابقة القادمة ستكون في سبتمبر القادم تخليداً لذكرى شهداء سبتمبر 2013.

رئيس التحرير السابق يوسف سراج الدين بدأ حديثه بتحية خاصة لأسرة صحيفة (المواكب) التي تعتبر بيته، حيث ظل متواصلاً معهم طوال الفترة الماضية وأبدى سعادته بوجوده في احتفائية تجمع أهل السياسة والثقافة والإعلام، مشيداً بالقسم الثقافي بالصحيفة وهو يقوم بعمل كبير وهو تشجيع الكتاب الجدد ليطلوا عبر الصحيفة وتجد تلك الأعمال المميزة حظها من النشر وتداول القراء شاكراً أسرة صحيفة (المواكب) التي أسست لروح جديدة للصحافة السودانية.

خُطى القصاص

الأستاذ نادر السماني الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء السودانيين، تحسر على أنه بعد عامين من ثورة عظيمة ما زلنا نتلمس الخطى للقصاص لشهدائنا، متمنياً أن ينظر القضاء في هذا الأمر الذي وصفه بالمخزي.

وأكد خلال كلمته أن هذا الإبداع الشبابي هو امتداد لإبداعات شباب ثورة ديسمبر حيث تقدموا الصفوف وما زالوا يتقدمونها في كل المجالات. وأضاف أن كل مشاكل السودان تتجذر إلى أنها ثقافية وختم حديثه بأن ثورة ديسمبر أعادت بعض الأمور إلى نصابها وأنها بالغة مرادها وشكر الصحيفة على الاهتمام بالكتاب الجدد وإتاحة الفرص لهم بمثل هذه المسابقات.

واختتمت الكلمات بكلمة وزيرة العمل والإصلاح الإداري الأستاذة تيسير النوراني التي ترحمت على شهداء ثورة ديسمبر مع الأمل في عودة المفقودين والشفاء العاجل للجرحى وأشادت بأسرة صحيفة (المواكب) متمنية أن تكون الصحيفة في احتفالات دائمة بتحقيق الإنجازات بعد أن رسخت لتجربة صحفية مميزة.

فقرة التكريم

تم تقديم الأستاذة تيسير النوراني وزير العمل والإصلاح الإداري والأستاذ يوسف سراج الدين والأستاذ عماد أبو شامة رئيس التحرير والأستاذ سامي الطيب المدير الإداري  والأستاذ أحمد أبو حازم مشرف الصفحة الثقافية بالصحيفة والأستاذ نادر السماني الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء السودانيين لتكريم المتفوقين في مسابقة القصة القصيرة حيث قدمت عشر جوائز فازت فيها الكاتبة شيماء عباس إبراهيم بالجائزة الأولى عن النص (مرسى أمان) فيما فاز الكاتب محمد أحمد محمد بالجائزة الثانية عن النص (مكالمة لم يرد عليها) والكاتبة خمائل ياسين الجائزة الثالثة عن نصها (عطر على صهوة الموج)، بينما فاز بالجائزة من الرابعة حتى العاشرة على الترتيب كل من روضة الطاهر وعلى خليل وغادة إبراهيم سوار وهالة عبد الحي وسلمى عبد العظيم وسوزان عبد الله.

تكريم الزملاء

كانت أروع فقرات الاحتفائية هي تكريم الزملاء بالصحيفة الذين تواثقوا منذ بداية التأسيس على المهنية والمصداقية والموضوعية والسعي بحثاً عن الحقيقة كي تكون الصحيفة ساطعة كالشمس بفتح الملفات المسكوت عنها بجرأة لا ينقصها الوعي بعيداً عن تصفية الحسابات الشخصية وخدمة الأجندات الخاصة، فقط آمنوا بأن الخبر مقدس والرأي حر حيث قام رئيس التحرير الاستاذ عماد أبو شامة والمدير الإدارة الأستاذ سامي الطيب ووزيرة الإصلاح و العمل الإداري الأستاذة إخلاص النوراني بتكريم كل من الأستاذ يوسف سراج الدين رئيس التحرير السابق والأستاذ علي يس والأستاذ عبد الله الشيخ والأستاذ عثمان شبونة والأستاذ هشام الجبلابي والأستاذ حيدر إدريس والأستاذ محمد الطيب الأمين والأستاذ علي حسن سليمان والأستاذ أمين أحمد والأستاذ عصام قسم السيد والأستاذة أسماء السهيلي والأستاذة لبنى عبد الله والأستاذة آمنة حسن.

ملح التكريم

كان الفنان المخضرم والهرم الفني أحمد شاويش حاضر من خلال أغنيات للوطن والثورة والحبيبة والأمل، حيث وجدت التفاعل من الحضور.

شاويش أكد أنه فنان مختلف يقدم فنه محفوفاً بالحب والخير لكل صاحب مذاق بعيداً عن الابتذال والجنوح المخلل في لغة مبهمة.

شاويش ظل حريصاً على أن يرافقه صديقه الحميم “العود”، حيث إنه يتفرد بعزف متميز كما أن صوته ينساب لدواخل الذات كأنما موجات هائمات مشاغبات يرفضن أن يصلن الشاطئ في ضجيج، حيث إن قدرة شاويش على التطريب العالي والبراعة في رسم صورة صوتية منتهية الدقة تجعل منه فناناً يحترم المتلقي ويقدم عصير الدهشة من خلال تلك الكلمات الفخيمات المملوءات شجناً وتتدفق حباً وتمنياً ووعداً بأن الشمس لن تشرق إلا وهي حاملة الأمنيات للكل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *