أعمدة صحفية

فاصل ونواصل…

ناس تبش وأيمن نمر..!

كان أحد لاعبي  أحد الفرق يحب ناديه جدا لكنه متواضع القدرات قليل الحيلة نحو كرة القدم أو كما يقول بعض محبي كرة القدم  (كرعينو الاتنين شمال وبجليها واقفة)  رغم ذلك كان حماسه وحبه للعبة وللفريق لا حدود له.. وكان صاحبنا صديق كنبة الاحتياطي الدائم  قاعد بس..!

في واحدة من المباريات مع نادٍ صديق قررت إدارة النادي التراخي في المباراة  حتى تساعد الطرف الآخر على البقاء  في نفس الدرجة بدلا من الهبوط لذلك كانت التوجيهات واضحة للاعبين وتم الدفع بكل من هو سيء ومتواضع القدرات.. وكان في مقدمتهم صاحبنا (البجليها واقفة) من غير إبلاغه بموضوع البيع لأنه (بايع) بقدراته المتواضعة.. وانطلقت المباراة وبذل صاحبنا مجهودات جبارة جداً لإثبات ذاته وليلعب أساسياً يدفعه الحماس وحب الشعار.. لكن خذلته قدراته..

لكنه لاحظ تراخي بقية اللاعبين لدرجة دخول مرماهم أربعة أهداف في شوط اللعب الأول.. وعند الاستراحة بين الشوطين انفعل صاحبنا  والكل جلوس والمدرب والإدارة  ملمومين.. قائلا: (يا جماعة ما ممكن كدا أصلا أربعة أهداف في شوط واحد والله اللاعبين ديل تقول بايعين الكورة دي..)..

رد عليه مدير الكرة قائلاً: (عليك الله انطمه (اسكت) هو انحنا  لو ما بايعين انت بتلعب أساسي؟)..!

الآن وبكل وضوح الثورة معوقها ليس العسكر فقط .. متواضعو القدرات ووزراء الصدفة وولاة الغفلة جزء أساسي في معادلة الفشل المقيم الآن..

ويظل أيمن نمر الشخصية الأكثر فشلاً بل هو في طريقه بثبات ليكون أسوأ والٍ  في تاريخ العاصمة الخرطوم منذ الاستقلال.. التفكير فقط في بقائه جريمة ويؤكد أن هناك من يعمل بجد على تحطيم الفترة الانتقالية، وكيف لحزب يسعى لزرع ثقة بينه وبين الشعب يصر على بقاء شخص بمواصفات هذا النمر من ورق وكيف لحمدوك أن يمد حبال الصبر لوالٍ لا يقدم شيئاً؟! ..

الخرطوم وسخاانة بلا خبز ولا وقود ولا غاز ولا أمن! وشوارعها محفرة وكلها مطبات بل وصلنا مرحلة أن يقوم بعض صغار السن بترقيع الشوارع والحفر والشوارع الرئيسية ويمنحهم أصحاب السيارات بعض فتات القروش.. ووالي الخرطوم لا يفعل شيئا غير الرفت العشوائي  للمسؤولين.. قام برفت مدير الأراضي الذي كان يعمل بكل ما يملك ليثبت أنه الأفضل ثم أمر مدير عام الوزارة ليحل مكانه وهذا المدير يقوم بأعباء مهام الوزير وكان قد خلا منصب مدير الإسكان فقال له أملأ وظيفة الإسكان أيضا ليكون شخص واحد مدير عام الأراضي ومدير عام الوزارة ومدير الإسكان والمضحك المبكي أن هذا الرجل كوووز..!

عليه فلتعلم الحرية والتغيير وحمدوك أن الفشل يبدأ منهم أولا.. لأن هناك أيادٍ خفية تختار الأسوأ  وتصر على بقائهم ثم نحن نلعن العسكر..

وسنظل نذكر ونذكر أن الأحزاب ومنذ الاستقلال ظلت وبعد كل ثورة تقدم للعسكر الحكم في طبق من ذهب في فترة تمتد من سنتين وأقصاها أربع سنوات ويكفي أن الأحزاب سلمت الحكم للعسكر بعد سنتين فقط من الاستقلال  ليثور الشعب في عام أربعة وستين  ليسلمها الأحزاب لنميري في تسعة وستين ويثور الشعب ثانية في خمسة وثمانين فتقوم الأحزاب بتسليمها لعمر في تسعة وثمانين والآن الوضع أسوأ من السنوات السابقة بألف مرة وفي حالة فشل هذه الفترة الانتقالية حريٌّ بنا أن نكتب للأجيال القادمة أن الأحزاب تاالفة ويجب حلها أولا وفرتقتها وتأسيس أحزاب وطنية محترمة أولاً قبل مجابهة أي ظالم ودكتاتور لأن هذه ساقية جحا من العسكر وإلى العسكر.

حاجة أخيرة:

 

كنت قد حاورت أحد ولاة الغفلة من فرط استهباله ولولوته البينة لا أستبعد أنه باع سوق المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *