تقارير

قصاصات شاردة

شكرا لأهل العطاء

بثينة ابو القاسم

حينما يجيئ الحديث عن الأعمال الخيره يكون الحديث برؤية  مختلفة وذلك لحجم الجهد الذي يبذل في ذلك العمل  القيم منذ إنشاء فكرته وحتى الوصول إلى الغاية المرجؤة منه. ففي وطني ما زال عقد العطاء ممدودا يزين جيد الكل  من اهل الحاجة الواضحين للعيان والمتعففين من الأسر وكلنا يعلم ان الناس  في بلدي ينعمون بعافية الحب والعطاء  والتواصل ففي الأسبوع المنصرم كنت شاهدة على ميلاد أعظم  واجمل زيجة جماعية تمت مراسمها بمدينة الجيلي على أيدي. أبناء المرحوم ابو القاسم سليمان صالح الخلص الذين ظلوا  يعملون على مواصلة ذات الطريق الذي كان قد رسمه والدهم طيب الذكر  بجهد و مسئولية و عطاء كبيرونكران ذات. حيث قاموا  بتزويج  خمسة وعشرون رجلا وامرأة في زيجة جماعية و بكامل مستلزماتهن ملبوسات وعطر واثاث منزلي وسند مالي يعين العرسان على قضاء الايام الأول دون معاناة .لقد أم هذا المهرجان الكبير لفيف من قيادات العمل الشعبي  من اهل المنطقة والقرى المجاورة  حيث امتلات ساحة ألمهرجان بالحضورالذين جاءوا من كل صوب وحدب لحضور تلك الفعالية التي اتسمت بالروح الطيبة والتكافل و التعاضد والوقفة الصلبة لأخوة ارادوا  وحتموا علي جمع شمل خمسة وعشرون من الشباب والشابات في ليلة واحدة مباركة تخفيفا لمعاناة الشباب واسرهم وتشجيعا  للعازفين عن الزواج بحجة غلاء المهور وشح الإمكانيات الداعمة لمضي عجلة الزواج قدما وهاهم أبناء المرحوم ابو القاسم يضربون مثلا رائعا وقمة العطاء الذي شمل العديد من احتياجات الأسر فقد امتدت أياديهم لتربت على صدور العديد من الأسر المحتاجة لتجعلهم أكثر اطمئنان في هذا الشهر الكريم وكذلك ساهمت بصورة فردية في صيانة وبناء ما دمرته الفيضانات في منطقتهم وما جاورها بعزيمة الرجال  وما خفي أعظم  فقد ظلت أياديهم ممتدة لكل ما لزم وفي أي وقت دون كلل أو ملل بقيادة أخاهم الأكبر سليمان أبو القاسم الذي ظل يجوب القرى والحضر  متلمسا حاجة الناس حتى يهم بدعمهم في الحال جزاكم الله خيرا وانتم تربتون بأياديكم البيصاء على كتف كل من كانت له حاجة وجعلكم من القادرين على عمل الخير دوما وأوسع  الله في ارزاقكم

مع ودي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *