أعمدة صحفية

محامي المخلوع 1 ــ 2

عثمان شبونة

* خلال سنوات؛ كتبتُ مرات عديدة عن هذا الشخص صاحب التفكير السطحي والتصريحات المثيرة للشفقة أحياناً؛ والذي إرتبطت سيرته بمخازٍ و(مساخر) متاحة لو فتشنا عنها عبر مواقع الإنترنت.. إنه المحامي محمد الحسن الأمين.

ــ ألا يكفي أن إرتباطه بنظام اللص عمر البشير مثل إرتباط الظفر باللحم؟ سواء كان هذا الإرتباط عبر برلمان الكيزان سييء الذكر أو مواقع أخرى.

* لا أكتب عنه كشيء عنده قيمة.. وإنما أعده كائناً ينفع للذكرى بأي باب متاح للقاريء.. وأعني القاريء المُهتم بالتدبر في ظواهر الخلق الذين لا محاسن لديهم للبلاد؛ ويفرضون وجودهم (بلا طعم ولا نكهة ولا فائدة).

* في أحدث أقواله السمجة ينحو المذكور إلى ما يشبه الإبتزاز السياسي الرخيص (إن لم يكن هو بالضبط).. فقد قرأت أمس في الأخبار: (إستبعد محمد الحسن الأمين عضو هيئة الدفاع عن الرئيس السابق عمر البشير؛ تسليم الرئيس المخلوع للمحكمة الجنائية الدولية. وقال: هذه الخطوة غير واردة؛ مستدركاً: إذا تم تسليمه فإن التحقيقات ستكشف عن متورطين كثر وستطالب الجنائية بتسليمهم. وقال الأمين بحسب صحيفة السوداني الصادرة الجمعة: إذا تم تسليم آخرين للجنائية فهذه هزة عنيفة للبلاد ولا أحد حريص على حدوثها، وإشار إلى أن الحكومة راغبة وقادرة على محاكمته داخلياً. وقال إن الرئيس السابق لم يعط تعليمات مباشرة للقوات بإطلاق النار على المواطنين بدارفور وحدثت بعض الإخفاقات في هذه القضية).

ــ إنتهى الخبر؛ نقلاً عن موقع باكر نيوز.

* إذا بدأنا بآخر فقرة في الخبر؛ إتضح لك بالفعل أنها تشبه (هلهلة) وسطحية المذكور (محامي المخلوع)! فالبشير أحد قادة الإبادة في دارفور وأعلى سلطة في مضمار (الفعل) باعتبار أن كافة قوات القتل والحرق والإغتصاب تم عقد خيطها على يد هذا السفاح الزنيم (جنجويد وغيرهم).

أعوذ بالله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *