أعمدة صحفية

رد فعل

عماد ابوشامة

نجوم ميديا

اكاد اجزم بل اقسم انني لم اجلس طيلة شهر رمضان الكريم لمشاهدة اي برنامج من البرامج التي تزحم الشاشات وتزاحم الصيام والقيام وليس بسبب زحمة العمل فقط ولكن فقدت شهية ودعني اقول حماس او رغبة في مشاهدة تلك البرامج التقليدية ولكن في الفيسبوك كان هنالك بعد البرامج التي تفرض نفسها علي فرضا فاشاهدها بقليل حماس ولكن مع الايام اصبحت ابحث عنها لشيء في نفس يعقوب وهي برامج المقالب واحد فقط منها يعرض علي فضائية سودانية 24 واخريات في قنوات اليوتوب التي اصبح تنافس الفضائيات بشكل لافت ولان هذه البرامج كان طابعها الخوف والمفاجاة وهي تستضيف نجوم كبار كان يهمني ان اتابع ردود افعالهم وكانت بعضهم وهو عدد قليل بالنسبة لي صامدة خاصة الذين استضيفوا في برنامج الفتيل علي اليوتوب الذي يقدمه زول (سغيل) هكذا تكتب..

برنامج الفتيل تقوم فكرة المقلب فيه علي مجموعة افارقة يقتحمون مكتبا ويطالبون باموال تخصهم ويقوم النجم المقصود بالمقلب موجودا لانه استدعي لتوقيع عقد لعمل ما في مجاله.. العمل منتج باتقان من وجهة نظري حيث يمارس هؤلاء الافارقة عنفا حقيقيا مع الكمبارس الموجود في المكتب ويضربونهم بقسوة شديدة ويهشمون زجاج المكتب بالكامل بصورة حقيقية تجعل الزجاج يتطاير في مقعد الضيف ويستهدفون الضحية ايضا بالالفاظ مع ضرب حقيقي وهم يخاطبونه بلغة انجليزية متواضعة لو تنبه الضيف.. الفنان محمد جلواك والفنان صلاح ولي والممثل محمد صالحين كانت ردود افعالهم مخجلة للغاية واظهروا جبنا فاضحا واستسلموا لحالة الهمجية التي تمارس امامهم خاصة جلواك وصلاح ولي وهي شخصيات تناقضت رودود افعالها هذه مع ظهورها في مسرح عملها .. جلواك حاول ان يبرر مظهره الجبان في الحلقة بانه اكتشف المقلب اثناء التصوير ولم يشأ ان يضرب الحلقة مع انه كان ممكن بعد اكتشافه هذا ان يظهر بمظهر الشجاع مثل ما فعل يوسف البربري ومنتصر هلالية وحسن تسريحة وحتي رؤي محمد نعيم سعد التي شمرت للضرب وقاومت بقدر ما استطاعت ولم تخاف الا من الكلب الذي كان يصطحبه الافارقة معهم.. يوسف البربري ومنتصر هلالية تغلبا بالفعل علي الافارقة واوسعوهم ضربا مما قلل من زمن المقلب لانهم اضطروا للكشف عن حقيقتهم.

برنامج مازن تامر عليك واحد في فضائية سودانية 24 كان مميزا هذا العام ومصروف عليه .. حيث استدعي ضحاياه النجوم بل ورتب لهم امر السفر الي القاهرة برحلة واحدة وبقوا في الفندق يتعرضون للمقلب واحدا تلو الاخر وللامانة كانت جميع الحلقات التي شهدتها لهؤلاء النجوم اظهروا شجاعة وثبات انفعال غير متوقع رغم ان الامر يتعلق بجريمة قتل تقع امامهم وثم يحضر البوليس المصري ةيتعامل بجدية غير عادية في التحقيق في القضية التي يتحول فيها الاتهام لدقائق للنجم الضحية.. وفي مقدمهم هؤلاء كانت الفنانة ملاذ غازي والمذيعات اروى خوجلي وريم المامون لينا الزين واكثرهم شجاعة علي الاطلاق كانت الزميلة العزيزة الصحفية داليا الياس والمذيع حازم حلمي الذين اشتبكا مع القاتل وافلت منهم بصعوبة بالغة وكذلك الميع عثمان عشي.

هذه البرامج صراحة تضيف او تخصم من النجم وهو ما حدث لجلواك وصلاح ولي ولو كنت مكانهما لمنعت بث الحلقة.

لكن من اجمل برامج قنوات اليوتوب التي فاجاتني هو برنامح الفنان احمد الجقر (اوعى تدوش مع الجقر) فاحمد الجقر رجل خفيف الظل ومتعدد المواهب فهو ممثل وكوميدي من الطراز الاول وتقوم فكرته المبنية علي فكرة كاميرا خفية في عربة سائق ترحال يظهر بشخصيات متعددة في كل حلقة يفاجي بها زبون الترحال والذي يصاب بالذهول من شخصية السائق الذي امامه قبل ان يكشف له انه امام كاميرا خفية وانه الفنان احمد الجقر.. الفكرة رائعة صراحة واظهرت مواهب مميزة لاحمد الجقر.

• نواصل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *