ثقافة ومنوعات

 عندما كانت حكومة المهندسين تطلب الافادة عن حالة المظلوم ممن ظلمه،فى وزارة التخطيط العمرانى                                          

بقلم /سعيد دمباوى

بالنسبة للعنوان ((حكومة المهندسين)) اقول هذا لان وضع الدساتير والقوانين وتعديلها وابطال قانونية بعضها من اخص ((خصائص الحكومات)) حتى لاتعم الفوضى والفساد – والدستور والقانون هما اللذان ينظمان حياة الشعوب ويتحكمان فيها كما يتحكم (الدستور المثبت للباب فى فتح واغلاق الباب) وقد كان بعض المهندسين ((المتمكنين)) بوزارة التخطيط العمرانى يستغلون سلطات التمكين فى ابطال حجية وقانونية ((المستندات الرسمية التى تعتبر حجة على الجهة التى اصدرتها وعلى الكافة)) كما جاء فى قانون الاثبات – وابطلت حكومة مهندسى وزارة التخطيط قانونية وحجية شهادات البحث الخالية من الموانع ونزعت اراضى مواطنين ((مسجلة)) لمصالح خاصة – كما نزعت ازاضى المدينة الرياضية  المسجلة باسم وزارة الشباب لصالح ((المتمكنين)) وبنوا عليها العمارات ، كما ابطلت حكومة الطهندسين شرع الله الذى قال المتمكنون انهم جاءوا لتطبيقها – حيث ابطلوا حجية ((العقود)) التى امر الله المسلمين الوفاء بها بنص قرءانى قطعى الثبوت والدلالة-وهم يهتفون (كل شيىء لله)) وما لدنيا قدعملنا ،،الخ و((والمستندات التى تدل على ما ذكرت محفوظة عندنا)) ولما كانت حكومة المهندسين المتمكنين بوزارة التخطيط العمرانى ولاية الخرطوم وبعض المستشارين القانونيين بالوزارة الذين يقولون انهم يمثلون ((وزارة العدل)) جهتان او وجهان ((لعملة واحدة))حيث ان الجهتان ((متمكنين))كان يتم التنسيق بين حكومة المهندسين والنستشارين (المتمكنين) فى ظلم العباد ونزع حقوقهم القانونية باستغلال سلطة حكومة المهندسين واقرار المستشارين – ويمكن للمستشار القانونى ان ((يغالط))المواطن المظلوم المسجل لارضه والحاصل على شهادة بحثه وعقده الشرعى يان ((قطعته غير مسجلة)) حتى ولو اعتمدت المحكمة العليا فى اصدار قرار ((بناء على شهادة البحث والعقد ))وتم تسليم صورة من القرار للمستشار – ونحن ((نحتفظ بادلة ما ذكرناه مكتوبة ومعتمدة)) من مكتب بعض المستشارين للوقت المناسب ،

 

ان هناك بعض القضايا والتظلمات التى كانت تقدم من المظلومين من حكومة مهندسى وزارة التخطيط العمرانى  تتنتهى بين (المحلية والولاية) واذا تعرض احد المواطنين الى (ظلم) من احد مهندسى احدى المحليات فلتكن محلية شرق النيل (مثلا) – فانه يكتب مظلمته ويعضده بكل الحجج الدالة على مالحق به من ظلم- وينتقى العبارات التى يراها يمكن ان توضح مظلمته ومستنداته (مثل العقد وشهادة البحث) – ويتجه بمظلمته الى الذى (ظلمه) فى المحليه-ويقوم (ظالم المحلية ) بتحويله الى (الولاية) وكانه لايعرف عنه شيئا ويريد انصافه- ويتجه المظلوم بطلبه الى (الولاية) التى لاتعرف شيئا عن حالة المظلوم- وهو يمنى نفسه برد الظلم عنه كجهة (عليا) ولكن تقوم الولاية بتحويل  مظلمة المظلوم (الى الظالم الذى ظلمه فى المحلية) يطلبون من الظالم (الافادة عن حالة من ظلمه) ويقوم الظالم (بالافادة) عن حالة المظلوم الذى ظلمه – فكيف تظنون ان تكون افادة الظالم عن من ظلمه؟؟ ويطلع القائمون على امر الولاية على (افادة الظالم عن المظلوم) وهم لايعرفون عنه شيئا غير الافادة التى كتبها الظالم عن حالة من ظلمه ويرفضون طلبه ويردون عليه حسب افادة الظالم عنه والقائمون على امر الولاية  يعتمدون على الافادة (سواء كان كاتب الافادة ظالما ام عادلا او عنصريا منحازا لاهله، وهكذا كان الحال ،والظالم  الذى يظلم  المواطن هونفسه  الذى يطلب منه الافادة عن حالة من ظلمه ويرفض طلبه ويصاب المظلوم بالاحباط ولا يحاول تقديم مظلمته مرة اخرى لان الطريق الى البحث عن العدالة لايمر الا بواسطة من ظلمه فى المحلية ،وافادات الظالم فى المحليةعن حالة من ظلمه هو المعتمد فى الةلاية !!

ولا بد ان يكون هذا الظالم منتميا الى قبيلة لها وزنها بالمحلية – وتتم حمايته من رموز القبيلة بالمحلية واعض نواب الدواائر  يكونون من نفس قبيلة المهندس ولهم علاقات واسعة بحكومة المهندسين وسماسرة الاراضى وخدماتهم تقدم لافراد الفبيلة ولبيس لابناء الدائرة =هذا من اسوأ ماكان يحدث فى العهد السابق  ويمنع ((نقل المهندس المحمى من رموز قبيلته  منعا باتا)) الى مكان آخر مادام يعمل فى خدمة افراد فبيلته ومهمته ((انصر افراد قبيلتك ظالمين اومظلومبن)) بالمفهوم العنصرى – ضد من يصفونهم ((بالوافدين)) ويمكن ان يكون هذا الذى يصفونه ((بالوافد)) ارض السودان مروىة بدماء اجداده – انها سياسة ((عدم قبول الآخر)) والظلم فى ارض الوطن التى يمكن ان تسعنا جميعا،وده (البجنن الحلو وعبد الواحد) ومن اكبر مشاكل السودان ،

وربما تصل مظلمة المواطن الى السيد/ الوزير ، الذى يقوم بيوجيه مهندسى الولاية الى دراسة المظلمة –وهنا يطلب مهندسوا الولاية((الافادة)) من مهندس المحلية الذى بسبب ظلمه تقدم المواطن بمظلمته للوزير –ويكتب مهندس المحلية (الافادة)كما يريد ويشاء  عن  حالة المظلوم وكاتب الافادة هو سبب الظلم- ويحولها الى مهندسى الولاية – ويقوم مهندسو الولاية بتحويل افادة المحلية للسيد/ الوزير ويعتمد الوزير ( افادة) الظالم بحجة انها صادرة من جهة (فنية)  يجب الاخذ بافادتها – ولايصغى السيد/ الوزير الى المواطن ولاينظر الى مظلمته  الا عبر من ظلمه لان المواطن المظلوم لايحق له الاعتراض على افادة من ظلموه من (الفنيين)– وكلمة ((فنى)) هذه نحترمها جدا- ولكن ((بعض)) الظالمين ممن لايراقبون الله فى اعمالهم واقوالهم يتخذونها ( شماعة) لظلم العباد-وكان المظلوم المسكين وان لم يكن فنيا لايستطيع ((التفريق بين العدالة والظلم)) وان لم يمت (ماشق المقابر) والمهندسون فى الولاية والسيد/الوزير يعتبرون افادة بعض الظالمين كانه قرءان منزل يجب تطبيقة –ولم لا (مش فنى)  ونحن بنعرف اكثر (من الحكومة؟؟) كما يقول عادل امام ،فكيف بالله تتحقق العدالة ان كان كاتب الافادة عن المظلوم هو الظالم نفسة وهذه الافادة تتسلسل حتى تصل الوزير؟؟ ونواصل ان شاء الله ،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *