أعمدة صحفية

فاصل ونواصل….

 

 

برنامج (المواكب) التلفزيوني  

بحمد الله وتوفيقه استطعنا تسجيل حلقتين من برنامج (المواكب) التلفزيوني،وسيبث على قناة (النيل الأزرق) بعد الاتفاق المسبق مع الأستاذ عمار شيلا مدير  القناة.

(المواكب) برنامج تقوم فكرته على كشف الحقائق في جميع القضايا التي تهم جميع السودانيين في مختلف بقاع الأرض.. الحلقة الأولى كانت حول حرية الصحافة في عهد النظام البائد ..

بحمد الله وتوفيقه استطعنا في هذه الحلقة جمع ركائز الصحافة والفكر في هذا الوطن.. الأستاذ والأديب والقانوني كمال الجزولي كان أول الحاضرين فهو دقيق كعادته في المواعيد لا يتأخر ثانية  فكان من الطبيعي أن تكتسي الحلقة الهيبة والوقار..

 

الحاج وراق

 

عند مشاوراتنا الأستاذ عماد أبو شامة أكد لي ضرورة السعي الحثيث لإحضار الأستاذ  الحاج وراق وقع عليّ الاقتراح كالصاعقة من هول المفاجئة وحسن الاقتراح قلت لعماد الآن الآن ارجوك اتصل عليه، بعد حين كان ردالأستاذ أن يمنح فرصة للتفكير  (لم يرفض ولم يوافق)، استاذ عماد  قال لي أديهو يوم الليلة واتصل عليه غدا.. في اليوم الثاني بعد وصولي المكتب حضر معد البرنامج الهادي الرزين الواثق من أشيائه محمد عكاشة.. قبل كل شئقلت له انا وانت وابوشامة  قبل كل شئ سنذهب مشوار ثم نعود.. إلى أين؟

قلت له إلى الحاج وراق، تهللت أسارير عكاشة وقال جملة واحدة (ضربة معلم يا سامي لو قدرنا أقنعناهو).. ذهبنا إليه في مقر صحيفته الديمقراطي أنا وعماد وعكاشة فهو يعرف الاثنين جيدا..

عرفته بنفسي وجلسنا ثلاثتنا وهو رابعنا في مكتبه.. رجل ودود طيب متواضع تواضع العلماء، بعد عشرة ونسة لطيفة جدا فتحنا موضوع الحلقة.. الرجل أبدى زهده في الظهور الإعلامي ألححنا عليه ثلاثتنا..

قلت له يا أستاذي انا منتظر حضورك للبرنامج أمسية الثلاثاء في المتحف القومي وقمت ودعته وفاجأته بقبلة مفاجئة على رأسه هرب منها بسرعة البرق لكني أدركتها.. لم ننتظر منه إجابة وخرجنا قلت لهم أستاذ وراق ح يكون حضور معنا ومؤكد هذا الأمر..

 

أشرف عبد العزيز

 

أول شئ أنا ما عافي ليهو أشرف مارس معي جميع صنوف الابتزاز النفسي كل ما اضرب ليه يديني رد مييت أشد معاهو في الكلام يؤكد الجية يقعد ساعة ساعتين يضرب لي.. انتو معاكم منو؟ أقول ليهو فلان وفلان يرد ديل كفاية عليك يا سامي هؤلاء فطاحلة.. اشتد معه يؤكد الحضور، ساعة الصفر حضر الجميع إلا أشرف وانا اراقب الساعة بتوتر شديد يرن هاتفي.. يقول لي أشرف (أها  سجلتو)؟ يا اشرف سجلنا شنو انت وين بكل برود يرد والله شالتني نومة في الجريدة.. يا اشرف ياخ تعال يرد: والله بدلتي ذاتا اتكرفست مع النومة دي ويواصل اهااا عثمان ميرغني جا؟  أرد أنا: عثمان من الصباح ما برد وانا خليتو ياخ عثمان مهم كان..

بالمناسبة..  عثمان ميرغني أول من وافق بكل سهولة وأكدت له المواعيد ثلاث مرات وأكد الحضور لكنه في آخر المطاف الوحيد الذي تخلف ولم يعتذر..

تبقى من بداية التسجيل دقائق ولم يحضر أشرف في لحظة الصفر وصل أشرف في هدوء سلم على الجميع وصعد على الاستديو المُعد وجلس شمال..

 

عثمان شبونة

 

و شبونة كعادته  يفي بالعهد إن وعدك فهو يتعامل بجديته المعهودة في كل تفاصيله حضوره النادر على الشاشات كان ملفتا ومفرحا وسيحسس المشاهد أنه فعلا قد حدث تغيير..

شبونة كان آخر ظهور اعلامي له قبل خمسة عشر عاما.. الرجل أفاد إفادات تشبه مواقفه من حكومة الإنقاذ فهو قوي وواضح وشفاف..

الحلقة كانت من إعداد الودود الهادي محمد عكاشة

وإخراج مهدي نوري الرجل الذي يهوى تنجيض شغلتو

ورعاية كريمة من بنك الزراعي ومصرف السلام

سنتحدث بشكل مفصل عن الحلقة الثانية التي تم تسجيلها في نفس اليوم مع الدراميبن حول مأساتهم في عهد النظام المباد

والتي زينها الممثل والمخرج القدير محمد نعيم سعد وقرني ومصطفى أحمد الخليفة ودكتور صالح عبد الله..

 

تحياتي وحبي..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *