أخبار محلية

مدرسة (ملائكة الرحمن) تتصدر المدارس الخاصة بشرق النيل في دعمها لمراكز امتحانات الأساس

شرق النيل: المواكب

تفرد المدارس الخاصة بمحلية شرق النيل أجنحة التعاون الطيب مع التعليم الحكومي، ولها أيدٍ طولى في الوقوف مع المدارس الحكومية بتقديم الدعم لها في العديد من المجالات، سواء كان هذا الدعم مادياً أو عينيا، وهي تقوم بذلك رغم محاولات عرقلة مسيرتها ووضع العقبات في طريقها، مما يتطلب إنصافها لأنها تقوم بواجبها التعليمي والاجتماعي على الوجه الأكمل في تقديم خدمات تعليمية متميزة وترنو بها مع المدارس الحكومية. وفي هذا الخصوص، فقد تصدرت مدرسة ملائكة الرحمن الخاصة (بنين – بنات) بحي الدوحة بمحلية شرق النيل، تصدرت وتفوقت على المدارس الخاصة بالمحلية بتقديم وجبة إفطار دسمة لمركزي أسامة بن زيد بنين وجويرية بنت الحارث بنات بامتداد حلة كوكو مما أثلج صدور المراقبين والمراقبات وكبارهم بهذين المركزين. وعن هذا الدعم السخي والكرم الفياض تحدثت الأستاذة هبة يوسف محمد حمد مؤسس رياض ومدارس ملائكة الرحمن الخاصة حيث قالت: إنهم يحمدون الله كثيراً أن وفقهم في الوقوف مع رصفائهم في المدارس الحكومية، وأنهم ظلوا يقدمون دعماً مالياً بصورة سنوية  راتبة لمركزي أسامة بن زيد بنين وجويرية بنت الحارث بنات اللذين يجلس بهما تلاميذ وتلميذات الصف الثامن بمدارسهم، إضافة إلى إعداد وجبة إفطار فاخرة في أحد أيام مراقبة الامتحانات. وافتخرت سيادتها بالعلاقات الأزلية المهمة بين المدارس الحكومية والخاصة واصفة لهما بأنهما وجهان لعملة واحدة وصنوان حقيقيان في كل شيء لأن التعليم الخاص والحكومي يقومان بدور واحد متعاظم ومتعاضد يصب في صالح تعليم تلاميذ وتلميذات مدارس شرق النيل على عمومها، منوهة إلى أن هذا هو مربط الفرس الذي ينبغي أن يتم التعامل وفقه. وناشدت في ختام حديثها المسؤولين بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم إزاء هذا الوضع المتحد بين المدارس الخاصة والحكومية أن ينظروا للتعليم الخاص بنفس الزاوية التي ينظرون بها للتعليم الحكومي التي لا يختلفون معها أبداً، بل يؤيدونها ويشدون من أزرها ويدعموها ويرعوها، والجميع يعلمون حرص المدارس الخاصة في ترقية بيئاتها وتطور مستوياتها الأكاديمية لأنها يتعاملون مع الأسر وفق معطيات معلومة تقتضي الإخلاص والأمانة في عمل المدارس الخاصة، مشددة على ضرورة التساوي بينهما في الحقوق والواجبات مثل الترشيح للمراقبة والكنترول والتصحيح حتى يجد معلمو ومعلمات التعليم الخاص الفرصة الكافية ويأخذون الخبرات الواردة عبر هذه المشاركات، وغيرها من أنواع التعامل الأخرى.

بدورها قدمت الأستاذة أمل موسى الصديق الحوري مساعد رئيس مركز أسامة بن زيد شكرها الجزيل وعرفانها النبيل وتقديرها الكبير للمدارس الخاصة التي ظلت تقف معهم على الدوام في تهيئة مزاكز الإمتحانات واستقرارها بتقديم الدعومات المختلفة لها، وقد خصّت بالإشادة والثناء مدارس (آفاق الشروق الخاصة – العامرية الخاصة – أبراجي الخاصة – المهاجرين الخاصة- تاج الحافظين)، مشيرة إلى أن ما يجدوه من مدرسة ملائكة الرحمن الخاصة يفوق الوصف بدعمها المتواصل معهم، كما أشادت بالسيد أسامة شمبول بدعمه الكبير لمركزي اسامة بن زايد وجويرية بنت الحارث بعدد (60) سندوتش كلٌ على حدة لتلاميذ وتلميذات المركزين بصورة يومية. من جانبها حيّت الأستاذة رحاب خوجلي عثمان من صديقات المدرستين جهود الأسر وصديقات المدارس والمجالس التربوية، وجميعهم ظلوا يقفون على كل صغيرة وكبيرة وتقدم الغالي والنفيس لتقدم هذه المدارس، داعية لهم بالمزيد من الحرص والاهتمام ببيئات المدارس وزيادة تشجيرها واخضرارها والمتابعة الدقيقة لأبنائهم وبناتهم بخصوص دروسهم الأكاديمية حتى ينجحوا فيها ويبرزوا ويتفوقوا وأن يبعدوهم عن كل ما يشغلهم عن ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *