أعمدة صحفية

(وجع)…

 

* رغم قِدَمِهِ مع البشر؛ إلّا أنك أحياناً تتخيله شيئاً جديداً وغريباً حين فاجعة..أعني الموت (الحق).

* لقد رحل عنا (المستنير) ابن العزيز (بركة ساكن).. وإبننا الذي لم تكرمنا الحياة بحضنه.. ويا للأسف

* مات المستنير.. وبمشاعر قلب الأب أفجعنا الخبر لحد الوجوم.. ظلت الكلمات حيرى تحاول الخروج لمواساة الأب في غربته فتخنقها العبرات وتتوه عنا..

* اللهم أرحم المستنير وارحم والده بصبرٍ (فوق المألوف) على فراقه.

* ولا حول ولا قوة إلّا بالله.

* إن من رحمة المولى علينا كثرة (المُعزّين) ومن يشاطروننا الوجع..

* وهكذا يتقوى الصديق الموجوع بركة ساكن بهذه الجموع التي لا تعزيه فحسب؛ بل تخبره بأن فقده الجلل هو فقدها؛ وما يقاسيه في هذه اللحظات الإستثنائية يقاسيه كثير من إخوانه وإخواته وبناته وأبنائه وأحبابه من شعب السودان.

ــ اللهم مزيداً من القوة والثبات لقلب (العزيز) برفقة الحزن..

* المستنير (فلذة أكبادنا) يا بركة… فدع القادم يعزينا بتخفيف المصاب.. إنه (الإمتحان).. وإنه مصابنا معك.. فاللهم أجعل مقامه بصحبة الخالدين في جناتك.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *