أعمدة صحفية

منوعات بسيطة..!

السُّلطة الفاسدة تستثمر الوقت بتحويله إلى فضاء من الوقائع التي تشغل الناس بمنأى عن ما يقلق (ذات السلطة).

(2)

إن من شيم الخائبين إذا عجزوا عن الإصلاح؛ أن يفتشوا عن الخراب؛ ففيه أيضاً مشغلة للناس.

(3)

كلما خرجت مظاهرة ولو متواضعة أفضت إلى الأمل؛ وأكسبت الشعور بالحيوية والتفاعل ضد (الظلام العام)؛ فيضيء في النفس بأن الثورة ممكنة.

(4)

إياكم أن تكرهوا إسرائيل طالما (بدل الكراهية) متوفر عندنا في وجود (لجنة البشير الأمنية) التي تحكم السودان اليوم (مع الجنجويد).

(5)

اللجنة الأمنية والتي صار اسمها لاحقاً (المجلس العسكري) ثم (مجلس السيادة) تظل رمزية لفترة الإنحطاط التي إرتضاها المدنيين في الحكومة؛ مشاركين لهؤلاء بعيداً عن أوجاع أهالي الشهداء والمفقودين والمصابين في ثورة ديسمبر وما تلاها.

(6)

مهما ارتقت اللغة فإننا لن نستطيع الإمساك ببعضها (الغائب) في مواساة أم شهيد.. فكل الكلام (صفر) أمام المشاعر.. لا معلقة ولا مناحة تعوِّض الفقد.

إن أعظم الممكنات لتخفيف أحزان أمهات وأهالي الشهداء هي (الثأر) في حال استمرت دوائر العدالة مغلقة وتعذر بسببها القصاص.. فالشواهد مع الحكومة الإنتقالية تخبرنا أن أي عار آخر يمكن أن يحدث عادي..!

أعوذ بالله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق