أخبار محلية

حمدوك يعلن أن السودان يواجه أزمة مخيفة ويطلق مبادرة للخروج منها

الخرطوم: اسماء السهيلي  

أطلق رئيس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك امس مبادرة سياسية من أجل التوافق على مشروع وطني يحظى بإجماع كاف ويحقق رغبة السودانيين في قيام حكم مدني ديمقراطي يحقق المواطنة المتساوية، مؤكدا أن تجربة الانتقال الحالية تختلف عن تجارب اكتوبر وابريل ، وأن ثورة ديسمبر المجيدة منحت فرصة لتحقيق هذا المشروع الذي رسم  ملامحه شعار الثورة  حرية، سلام وعدالة، واقر دكتور حمدوك في مؤتمر صحفي امس الثلاثاء، أطلق من خلاله ملامح المبادرة، اقر بوجود تحديات تواجه عملية  الانتقال الحالي بالرغم مآتم خلال عامين من إنجاز للسلام في مرحلته الأولى وإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والإصلاحات القانونية والسياسية والانفتاح الاقتصادي، حيث تتمثل تلك التحديات في الوضع الاقتصادي و الترتيبات الأمنية والعدالة والسيادة الوطنية، وحذر دكتور حمدوك مما وصفه بمظهر لأزمة أعمق من تلك التحديات مالم  تتم معالجتها وهي ظاهرة التشظي بين مكونات مؤسسات الانتقال ، مشيرا إلى التشظي بين المدنيين  وفي وسط تجمع المهنيين   والتجاذب وتحديات الشراكة بين العسكريين والمدنيين ، وأيضا التشظي بين العسكريين ٠ كما اشار الى تعدد مراكز اتخاذ القرار خاصة في السياسة الخارجية الأمر الذي يهدد السيادة الوطنية للبلاد، وقال دكتور حمدوك أن الوعي بخطورة الموقف يجعلنا نتعامل بجدية وصرامة وحماية الانتقال وأن التحدي الآن هو ان يكون السودان أو لا يكون. وطرح دكتور حمدوك من خلال المبادرة بمقترح لتسوية سياسية شاملة تشمل توحيد الجبهة المدنية والعسكريين وإيجاد رؤية مشتركة بينهم  للتوجه نحو إنجاح المرحلة الانتقالية ، على أن تقوم هذه التسوية على أسس أولها إصلاح القطاع الأمني والعسكري ومعالجة قضايا العدالة وتقوية قدرة الجهاز التنفيذي في مواجهة الضائقة المعيشية والاقتصادية والالتزام بتفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن ومحاربة الفساد وتكوين المجلس التشريعي لأهميته لتحصين الانتقال نفسه محددا شهرا واحدا لتشكيل ذلك المجلس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *