الرياضية

أخيراً .. القمة في حجمها الطبيعي

المنتخب بعد أن كان يُعلا عليه أصبح أعلى منهم !!

تقرير : المواكب

ظلت الكرة السودانية ولسنين طويلة (عرجاء) لم تستقيم في (المشي مع رفيقاتها) وتخلفت كثيراً وقد كان ذلك مقبولاً في بلد تعلو فيه الأندية على المنتخبات الوطنية وهو (وضع) غير مألوف في جميع بلدان العالم.

تعامل أهل الرياضة في البلد مع المنتخبات الوطنية باعتبارها أقل قيمة وقامة من الهلال والمريخ فكان الولاء خالصاً للقمة السودانية وهو ما خلق شعور عام بأن المنتخب يعلو عليه ولا يعلا.

دارت السنين وهاهو المنتخب الوطني يصحح (الوضعية) ويرتب الأشياء حتي عاد الهلال والمريخ لحجمهما الطبيعي.

نجحت وبدرجة الامتياز السياسة التي انتهجها إتحاد شداد الذي رفع شعار (المنتخب أولاً) وقد طبق الشعار قولاً وفعلاً، أهتم قادة الاتحاد بالمنتخب ومنحوه ما يستحق من إهتمام وانتقل بالتالي هذا الإحساس إلى اللاعبين والإعلام وحتى الجمهور ، رفع قادة الإتحاد سقف طموحات المنتخب وخصصوا له ميزانية محترمة جعلته جاذبا أكثر من أي وقت مضى.

سابقاً كان اللاعب السوداني ينتهي به الطموح عند بلوغ الهلال أو المريخ وفي الوقت الراهن أصبحت القمة مجرد محطات يستغلها النجوم حتى يلفتوا أنظار الجهاز الفني للمنتخب ، برغم أن مدرب المنتخب لا يشترط أن تكون لاعبا في الهلال او المريخ بل يحمد له اختياره لعناصر بعيدة عن القمة وبعيدة حتى أن أندية الخرطوم.

الآن وقبل النهائيات العربية والأفريقية كل لاعب سوداني يتمنى أن ينظر له مدرب المنتخب بعين الرضا ، ويتوقع أن تشهد الدورة الثانية من بطولة الدوري الممتاز تنافس وصراع شرس بين اللاعبين من أجل عرض بضاعتهم والوصول إلى محطة المنتخب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *