تحقيقات

الشرطة كانت فى الموعد

30 يونيو .. الحد الفاصل لاستمرار الثورة !!

الخرطوم: محمد على كدابة

ربما كان 30 يونيو حداً فاصلاً مابين مؤيدي الثورة وأنصار النظام المُباد، حيث إنقشعت بجلاء شمس الحقيقة بأن الثورة مستمرة وأن أهدافها تمضي نحو المؤمل.. فاصلة شهدت محاولات يائسة من أنصار النظام المُباد وقد السطات كانت فى الموعد خاصة قوات الشرطة التى انتشرت وتقدمت الصفوف لحماية وتأمين سلامة الارواح والممتلكات العامة من مؤامرة التخريب ونشر الفوضي الخلاقة.

تجمع المتظاهرون قبل قليل بالقرب من منطقة الجامع الكبير، وموقف جاكسون، وسط الخرطوم، توطئة للتوجه إلى محيط القصر الرئاسي، الذي أُحيط بقوات من الشرطة والجيش.

وأطلقت الشرطة، بالقرب من محيط كلية الطب بجامعة الخرطوم، الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى تفريق المتظاهرين  من انصار الحركة الاسلامية الذين حاولون العودة مرة أخرى باستخدام طرق بديلة.

وتأتي التظاهرات استجابة لدعوات من واجهات لحزب “المؤتمر الوطني” المحظور، كما دعا إليها الحزب “الشيوعي” و”تجمع المهنيين السودانيين” وبعض من لجان المقاومة، التي تريد إحياء ذكرى موكب 30 يونيو قبل عامين.

أشاد بالشرطة

واكد الجنرال محمد ابراهيم ابو سندة القيادي بالتحالف السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع دارفور ان هذه المظاهرات لا تعتبر عن قوي الثورة وانما دعا لها الفلول لاجهاض التغيير والانقضاض على الثورة ، وقال ابوسندة ان الشعب السوداني بوعيه فوت الفرصة على المتربصين ، واشاد بقوات الشرطة لدورها في التعامل مع المظاهرات وحسمها لمحاولات الفلول للقيام باعمال تخريبية تستهدف امن واستقرار البلاد

 

واكد الجنرال محمد ابو سندة دعم التحالف السوداني الذي يعتبر احد مكونات الجبهة الثورية دعهم للفترة الانتقالية ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك ، وقال ان على الحكومة ان تركز فقط في معاش الناس ومعالجات الاختلال الاقتصادي.

 

 

موكب نيالا

إنطلقت مواكب 30 يونيو في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور وسط مشاركة جماهيرية كبيرة من قطاهات المجتمع والقوى الثورية واحتشدت المواكب في ساحة الشهيد السحيني وسط المدينة

وطالبت المواكب بإقالة رموز النظام السابق وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، بجانب تشكيل المجلس التشريعي الثوري وإكمال هياكل السلطة التنفيذية واستكمال ملف السلام

 

وشددت الاجسام الثورية ولجان المقاومة بنيالا في بيان تحصلت عليه (سونا) علي ضرورة إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتكوين جيش وطني واحد فضلا عن فرض هيبة الدولة ووقف النعرات القبلية والعنصرية.

وقال شمس الدين أحمد صالح عضو تحالف الحرية والتغيير بجنوب دارفور لـ(سونا) إن مواكب مدينة نيالا جاء لتأكيد استمرار الثورة وترسيخ النضال المدني بجانب ضرورة التوافق المدني من أجل بناء السودان، علاوة علي ضرورة قيام الدولة بدورها الاجتماعي

وكانت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور أصدرت قرارات أمنية أغلقت بموجيها سوق مدينة نيالا ووجهت قوات الشرطة بتأمين مواكب الثورة وحماية المرافق الحيوية والمؤسسات العامة.

مقاومة دنقلا

 أكدت  لجان المقاومة بمحلية دنقلا دعمها ووقوفها مع حكومة الفترة الانتقالية ومبادرة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك حول معالجة الازمة الوطنية وقضايا الانتقال من اجل العبور بالبلاد في كافة المجالات كما جددت مواصلة مسيرة البناء والتعمير وخدمة المجتمع.

وأشار منسق لجان المقاومة بمحلية دنقلا محمد كمال محمد النور في تصريح “لسونا” أن لجان المقاومة بالمحلية نفذت اليوم حملة لاصحاح البيئة بمدينة دنقلا إنطلقت من شارع مستشفى دنقلا التخصصي وذلك بمناسبة ذكرى الثلاثين من يونيو. وأضاف أن الحملة جاءت ضمن جهود لجان المقاومة بالمحلية وحرصها على قيادة معاول البناء والتنمية والتطور وتحويل المواكب والمسيرات وتتريس الشوارع الى أعمال وبرامج ومشاريع تنفع المواطن وتساهم في حل القضايا التي تواجه الوطن

ودعا الجميع للتعاون والتكاتف وتضافر الجهود من أجل نهضة وتقدم السودان وترحم منسق لجان المقاومة بمحلية دنقلا على أرواح شهداء الثورة السودانية وتمنى عاجل الشفاء للمصابين وعودة المفقودين لذويهم سالمين واشاد بجهود الدولة وعزمها على تحقيق السلام بجميع ربوع البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق