أعمدة صحفية

صيحات السفلة..!

* من المؤكد أن الشخص العاقل المُبرَّأ من أمراض النفس؛ لا يرضى بأن تُصادر حرية أحد (من أجل المُصادرة فقط) وليس بناء على جُرم واضح.. فما هو الجُّرم الأوضح من كونك (كوز وفاعل)؟! ليس هذا فحسب؛ بل الأدهى أن تكون ــ مع الكوزنة ــ شديد الأنانية والمكابرة؛ تقبل الضيم والظلم تجاه الآخرين (من جماعتك) التي لم تترك جريمة معروفة أو حتى غير معروفة من قبل إلّا إقترفتها في حق الملايين..! ليس هذا فحسب؛ بل الأدهى أيضاً أن ينتبه بعض أذناب الكيزان من الإعلاميين وغيرهم لبشاعة الظلم ومصادرة الحريات بعد 30 عاماً من السكوت الجبان على ذات الممارسة من (حكومتهم المتأسلمة) بقيادة أعداء الحرية والإنسان والله والرسول (على رأسهم عمر البشير).

* ما تقدّم أعني به السفلة وصيحاتهم عبر مواقع التواصل (وا.. حُريتاه) وذلك عقب القبض على مجموعات في مواكب الأربعاء 30 يونيو (بعضهم أفرج عنه)! من هذه المجموعات قطعان تنتمي للنظام البائد؛ ومنهم الناغمين على ثورة ديسمبر من الأساس؛ وقد سدّت على بعضهم مسالك النهب و(باقي كشكول الجرائم).

* المطالبة بالحريات واحترام الإنسان وحقوقه؛ لا تُقبل هكذا (عبثاً) من أي صائح قذر؛ يرى (التنظيم الإرهابي) ولا يرى الشعب..!

* السؤال: كيف يستقيم قبول الإحتجاج من (كوز) لا يؤمن بشيء سوى نفسه الضالة المُضِلة؟! علماً بأن الكوز لا يؤمن بالوطن نفسه ناهيك عن الحرية والكرامة.. والأفظع مما تقدّم أنه لن يجرؤ على إدانة القتل الجماعي للشعب (لا قديماً ولا حديثاً) فهو في الأصل (قاتل)! إن لم يكن بالفعل المباشر؛ فبالتأييد والرضا.. إنها شهوة الدم التي تربوا عليها كمخلوقات منحطة.. فهل ننسى شهواتهم الدنيا؟!

خروج

* أن تمارس الحكومة الإنتقالية أيَّة فرعنة أو تعسف أو تسلُّط من أجل الإستمرار في كراسيها كيفما اتفق؛ فهذا ما يجب رفضه بقوة وفضحه ومقاومته بكافة الوسائل.. ورغم عدم قناعتي بحكومة على رأسها (جنجويد) وشركاء يوالونهم؛ إلّا أن ذلك لن يُمَيِّل عاطفتي للتصالح مع (كيزان)؛ فما هذا البؤس الشامل الذي يطوِّقنا سوى صنيعهم.

أعوذ بالله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق