أعمدة صحفية

على الملأ :

 

عمرسيكا

الاستفادة من مصر

: لا نجد دولة أقرب لأوضاعنا وظروفنا من مصر  وكما كنا نتشرب الثقافة المصرية ونهفو إليها أصبح المسار السياسي لمصر هو حادينا الأمثل.

كان حسني مبارك رغم بعده عن الغلو في العنف الا أنه أوصل مصر إلى حلقات متصلة من الأزمات السياسية والاقتصادية ولكن ارتكب اخطاءً فادحة أدت إلى استفحال حالة المعارضة ضده وكان إعداده ليرثه ابنه كارثة الكوارث التي أطاحت به و بنظامه.

كانت ثورة يناير معلما ثوريا استنهض الشعوب حوله وكنا ممن  أشعلت فيهم ثورة يناير  جذوة التغيير حتى شعاراتها ارحل وقرفنا والشعب يريد إسقاط النظام استعرناها في ثورتنا الديسمبرية.

لقد جاءت الديمقراطية في مصر بمرسي فإذا به تلميذ نجيب في مدرسة الاخوان الاقصائية المتدثرة كذبا بالدين

وبدأ تطبيق سياسة التمكين لكن الشعب المصري بوعيه وإحساسه السياسي الفائق فزع الي الجيش وجاء السيسي إلى الحكم ونحن الان نرقبه في كل يوم إنجاز نراه يقف وراءه وقفة الراعي المتابع المهموم بشعبه ليعوض شعبه عن انفتاح ديمقراطي تتجسد فيه أخطاء الديمقراطية أكثر مما تتجسد فيه  قيم الديمقراطية الصالحة وربما يكون ذلك مغالطة فلسفية لا قرار لها لكن ما حققه السيسي في مصر يجيب على نحو تطبيقي كيف تكون هذه الموازنة قائمة على جناحين يؤديان وظيفة واحدة رغم أنهما عضوان يقفان على طرفين يقوم كل منهما على حدته.

الان هل نتبع في السودان النهج المصري باللجوء إلى الجيش عل الحل او الحلول تكمن هناك رغم ما تبذله الديمقراطية من مغريات تتمثل في الحريات واختيار الحاكم و امتلاك التشريع و قيادة الرأي العام .هل ؟!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق