أهم الأخبارحوارات

قائد قوات التحالف السوداني بغرب دارفور-الجنرال صالح ابراهيم لـ(المواكب)

السلام هو المخرج من كل مشاكل السودان

قواتنا منتشرة بالولايات وفي انتظار الترتبيات الامنية

النظام البائد ترك البلاد في حالة متردية

لا نريد أن نسمع صوت بندقية في دارفور

+++++++++++++

الخرطوم: المواكب

أكد قائد قوات التحالف السوداني بغرب دارفور ـ القيادي بالحركة الشعبية شمال قطاع دارفور ، الجنرال صالح ابراهيم حسب الله ان قواتهم جاهزة لتنفيذ بند الترتبيات الامنية الخاص باتفاق جوبا للسلام، وقال ان كافة القوات تم تجميعها في معسكرات وتنتظر الدمج في القوات النظامية ،ودعا الجنرال حسب الله الى التسامح والعفو والصفح لانها ضرورة لجميع السودانين في المرحلة الراهنة.

واضاف في حوار معه “ونريد ان ننقذ السودان وتمر حالته هذه بسلام بدلا من الدخول في حرب وصراع  والاوضاع الصعبة تواجه كل السودانين ، وتحدث في عدد من القضايا فالي مضابط الحوار.

+++++++++++

بداية كيف تقيم تنفيذ اتفاقية جوبا للسلام ؟

في البدء نشكر كل من ساهم في تحقيق السلام بجوبا خاصة نائب رئيس المجلس السيادي الفريق محمد حمدان دقلو واالرئيس والبرهان ورئيس الوزراء حمدوك وغيرهم من اطراف العملية السلمية ، بالرغم من التأخر في تنفيذ السلام الا انه المخرج من كل مشاكل السودان، واعتقد هنالك تاخير لاسباب متعددة لكن نأمل ان تنفذ اتفاقية السلام في كل بنودها في الفترة المقبلة

ماذا عن تواجدكم في الولايات ؟

في الفترة الماضية زار نائب رئيس التحالف ـ رئيس الحركة الشعبية قطاع دارفور عدد من ولايات البلاد  وشملت الزيارات معسكرات قوات التحالف وطبعا الزيارة كانت ناحجة واسهمت في دعم تنفيذ السلام وبشرت المواطنين بالسلام ، ونحن في التحالف جبهة عريضة لنا وجود في كل الولايات قواتنا كبيرة منتشرة في الولايات بمعسكرات في انتظار الدمج وفقا للترتبيات الامنية ، بالنسبة لغرب دارفور عندنا 8 الف جندي

ما نتائج زيارة الفريق ماهل الاخيرة لغرب دارفور ؟

زيارة الفريق يوسف ماهل جاءت ناجحة لكل المعسكرات والقري وبشرت الناس في غرب دارفور بالسلام  ، نحن محتاجين للسلام والسودان بلد واسع يسع الجميع ، نعتذر لسلطنة كلبس نحن لا نريد ان نؤجج الفتن ، وقوانتا تمثل كل السودان ، وتجد قادتنا من جميع مناطق السودان ، قادتنا من كل السودان ، والحمد لله وقفنا على جميع مسعكرات قوات التحالف وخاطبنا مؤيدي التحالف في عدد من مدن وقري الولاية واثنت الجماهيرعلي  قيادة يوسف ماهل الرشيدة وكلامه الطيب عن السلام ، ومن هنا ايضا نشكر محمد حمدان لتوصله الى توقيع السلام ونشكر كل قادة السلام

ماذا على السودانين القيام به للرخروج بالمرحلة الحالية الى بر الامان؟

التسامح والعفو والصفح ضرورة لجميع السودانين في المرحلة الراهنة ونريد ان ننقذ السودان وتمر حالته هذه بسلام بدلا من الدخول في حرب وصراع  والاوضاع الصعبة تواجه كل السودانين ، نمر بوضع صعب اقتصادنا متدهور ، نريد سودان جديد لان النظام البائد تركه في حالة متردية في المعيشة في العلاج والان وكل حاجة، نريد السودان للجميع وكل السودانين ، السودان به بترول وذهب ومياه شرب حلوه .

لكن هنالك من يريد ان يشعل الحرب للعودة بالبلاد الى المربع الاول ؟

نحن مع السلام ، نحن في التحالف ما عايزين نمسع تاني صوت بندقية ، اذا السوداني وجد البندقية يدفنها ، دورنا دور التوجه الى الصناديق لانها دورها فعال في تحقيق البديل الدميقراطي ، من يحكم ومن لايحكم يعرفه الله ، تاني ميداننا ميدان انتخابات ولا نريد الحرب

كيف الاوضاع في غرب دارفور ؟

غرب دارفور مرت بمشاكل كثيرة  لكن نريدها ان تكون بلد سلام وزيارة  الفريق ماهل ارجعت الولاية سيرتها الاولي ، لا نريد ان نسمع صوت بندقية في دارفور ، نريد مشورانا ان يبدا نحو الاستقرار والامن ، نحن نريد السلام ، والتحالف السوداني يدعم السلام وقواتنا درع للسلام

ولن تفق مع المجرم ، وسنحقق السلام مهما كانت العراقيل والعقبات

ما هي اسباب الصراعات في الولاياة خاصة حوادث الجنينة؟

نحن درونا دور سلام والاحداث التى وقعت سابقا في الجنينة سياسية بسبب ايادي خبيثة مندسة وسط المواطنين لان لا المسيرية لا العرب عندهم رغبة في الحرب ، نحن لا نريد حروب نريد معيشة ، وقوات التحالف لن تشارك في حروب طرفها قبائل

وما مرت به غرب دارفور مسيسة ، نحن ما دعاة حرب انما دعاة سلام ، الحرب دمرت البلد والخيرات واوقفت التنمية ، السودان بلد زراعي  وواسع ، لكن الحرب والخراب هين لكن العمار قاسي ، نأمل ان يعم السلام السودان نحن جاهزين لدعم القوات النظامية مكان ما وجهونا سنعمل  اذا الدعم السريع او الجيش لاننا مع السلام والاستقرار

كلمة اخيرة؟

نوجه رسالة للسودانيين عامة ، يجب ان نتعافي ونترك الحقد وتمييز الناس بان فلان هذا في النظام البائد وهذا مع هؤلاء ، ويجب ان تكون المحاسبة ليس بالقبلية وانما بالقانون والمحاكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *