أعمدة صحفية

على الملأ

 

عمرسيكا

اعتقال مك عموم الجموعيه

أقعدني المرض عن متابعة قضية المك عجيب الهادي رئيس الإدارة الأهلية بولاية الخرطوم والناطق الرسمي للإدارة الأهلية الاتحادية والذي أطلق سراحه قبل ساعات من كتابة هذا العمود بسبب وشاية عن رفضه التنازل عن أراض طمع فيها بعض أعضاء لجنة التمكين وذلك حسبما أورد موقع سري للغاية نيوز.

لجنة التمكين بتشريعات ابتعدت كثيراً عن مباديء العدالة وولدت في ظروف بالغة الاستثنائية لتصبح بموجب كل ذلك الركام من القفزات الثورية الخصم والحكم والجلاد ويزيد العجب  وتتزايد شبهات التربص حينما تكرس لجنة التمكين سلطاتها فوق الاستثنائية للنيل من ابناء الشمال النيلي كأنما الإنقاذ ومسؤولية الاموال وسلطات النزع والتجريد كانت لهم فقط ولم تسمع هذه اللجنة بسوق المواسير ولا بجبل عامر ومناجم اليورانيوم و دروب التهريب التي يخرج بها الذهب والصمغ والجلود والسمسم وحتى البيبسي والبندول  وتأتي عبرها الي البلاد المخدرات وحبوب الترامادول والاموال المزورة ولم تسمع بمزارع البنقو ولا شبكات المواتر  ولا سجل الرقم الوطني  المهدر  يا مجدي و يا مناع.

المك عجيب الهادي بن المك علي ناصر في  ولم التق به رغم انني اشغل منصب الناطق الرسمي لكيان الإدارة الأهلية بولاية  الخرطوم وكيان الخرطوم .

اذا ما كان سبب الاعتقال هو ما أورده موقع سري للغاية نيوز فلتعلم لجنة التمكين وسائر اهل السودان انه ومنذ سنوات الجفاف في ٨٣ ١٩وما بعدها اقتطعت ارض الجموعية غربي امدرمان من امبدات الجديدة وحتى المويلح بما يشمل قري ابو زيد والمرخيات والحلة الجديدة و قرى النازحين  جنوبي جبل الأولياء خططت ومنحت لغير اهل الحق التاريخي ودون الرجوع لهم بل اننا نعلم من يستغل جروف الجموعية بلا استئذان  ومن اين أتوا وكم يبلغ ريع ما يحصدونه منها ونعلم في اي الولايات يمنع اهل الشمال المقيمين من امتلاك الارض واين تتصاعد دعوات نزع المشاريع التي منحت لهم بموجب الاشتراطات القائمة اذذاك ويدفعون ضرائبها المستحقة و ذكواتها وعشورها وهاهم ابناء الولاية و ملاك حواكيرها يمنعون من حقهم الذي نالته كل ولاية في السودان وهو منصب الوالي ولم يحملوا السلاح ولم يقتلوا نفسا بريئة ترتدي كاكي الدولة ولم يحرقوا داراً حكومية ولم يستعينوا  بأجنبي فمن هو الظالم ومن هو المهمش   يا مناوي ويا عقار و عبد الواحد ومع ذلك نردد بصدق وقناعة نريد سوداناً موحداً ومصالحة حقيقية وليس تصفية حسابات . ألا قد بلغت اللهم فاشهد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق