أعمدة صحفية

كشف مخطط و مؤامرة شرق السودان الآن الآن

 

 

بقلم /احمد عيسى تغيير

مخطط ومؤمرة شرق السودان مخطط و مؤامرة محلية وإقليمية ودولية… المؤتمر الوطني مركز الإرهاب العالمى والحركة الإسلامية السودانية و جماعة الأخوان المسلمين وحلفاءهم داعش و القاعدة و الشباب المجاهدين الصوماليين و حركة الجهاد الإسلامي الإريترية يستخدمون كرت شرق السودان للمرة المية لسبب واحد فقط لأن الحكومة الإنتقالية السودانية لم تصنف هذه الجماعات كتنظيمات إرهابية و تستخدم ضدها إستراتيجية الحرب علي الإرهاب بغرض تجفيف منابع الإرهاب وإقتلاع جذوره من الأعماق الآن الآن في شرق السودان و المنطقة المحيطة و العالم أجمع ..

 

تأخير تصنيف هذه الجماعات و إستخدام إستراتيجية الحرب علي الإرهاب لمواجهتها جعلها تستخدم كرت شرق السودان بعد ان خسرت الرهان فى ذكري ٣٠ يونيو قبل أيام قليلة فإستخدمت سياسية الإستمالات العاطفية والدينية لبعض المجتمعات المحلية في شرق السودان لتمرير أجندتها العنصرية الإرهابية عبر بوابة شرق السودان هذا من الجانب المحلي .. أما من الناحية الإقليمية هذه الجماعات الإرهابية تستغل الفرص والأوضاع في إقليم تقراي والفشقة لتتزود بالسلاح من ثم تتحول إلي حركات مسلحة تطالب بالإنفصال مثلا إقليم تقراي يطالب بالإنفصال من إثيوبيا ويعلن دولة مستقلة من طرف واحد .. إقليم شرق السودان يعلن الإنفصال من السودان ويعلن دولة مستقلة عاصمتها بورتسودان أو كسلا كما هو الحال الآن .. وإقليم قاش بركة يعلن إنفصاله من إريتريا وعاصمته تسني أو بارنتو او اغردات  المخطط و المؤامرة إقليميا مدعوم ومسنود من مصر قطر إيران روسيا .. أما في السودان المكاسب التي يريد ان يحققها الإرهاب عبر بوابة شرق السودان وكبديل لكرت الإنفصال هو الآتي : الحوار الوطني والمصالحات مع  النظام البائد  لعودته وإعادة إنتاجه من جديد تفويض الجيش إطلاق سراح سجناء كوبر حل او تجميد الحكومة الإنتقالية عزل او تجميد رئاسة الوزراء  محاكمة حمدوك و وزير العدل و عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي فورا  بقوانين داعش القبض علي صلاح مناع ووجدي صالح ومحاكمتهم فورا حل أو تجميد لجنة إزالة التمكين إعلان الجهاد علي الشيوعيين والعلمانيين و البعثيين طرد بعثة الأمم المتحدة يونتامس طرد بعثة الأمم المتحدة في أبيي وممارسة الإبادة الجماعية في أبيي إلغاء أو تجميد الترتيبات الأمنية لإتفاقية جوبا لسلام السودان إلا بعد الولاء و التبعية للحركة الإسلامية و جماعة الأخوان المسلمين النتجة النهائية هي الحرب الشاملة  وضرب وتفجير البترول والموانئ وحرق المدن والأسواق الإغتيالات و الإختطافات في السودان و المنطقة المحيطة والمجاعات والإرهاب والأمراض و الأوبئة ( الهلاك الشامل للجميع فى الدرك الأسفل من النار الآن عبر بوابة شرق السودان ) كل هذا إذا لم تصنف الحكومة الإنتقالية الحركة الإسلامية السودانية و جماعة الأخوان المسلمين كتنظيمات إرهابية داعشية و إستخدام إستراتيجية الحرب علي الإرهاب فى شرق السودان بغرض تجفيف منابع الإرهاب وإقتلاع جذوره من الأعماق الآن الآن ..

 

 

القائد أحمد عيسى تغيير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق