حوارات

أسامة الحاج مضوي محمد أحمد لـ”المواكب”:

يجب سحب العربات الفارهة من المسؤولين

ما يقوم به ترك في الشرق لا يختلف عن حركات دارفور

يجب أن يُباع الكم الهائل من “لاندكروزرات” العسكر

حركات دارفور تمارس الابتزاز على الشعب

إزالة التمكين “غلبتها” شركة “زين”

أعتذر لحمدوك إذا وصفته يوماً بالضعف

بوتيرة متسارعة تمضي الاحداث السياسية بالبلاد، في وقت لا تكترث الحكمة للاوضاع الاقتصادية للشعب السوداني، وهي تمضي في اجراء مزيد من القرارات القاسية تارة بزيادات واخرى برفع الدعم، في الوقت الذي يظهر فيه رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك الى العلن بخطاب مختلف عن سابقاته، يقول فيه أن الأزمة سياسية، وللمزيد حول الخطاب والاوضاع السياسية الراهنة استنطقت المواكب السياسي اسامة الحاج مضوي محمد احمد، معاً نطالع ماذا قال:

حوار: المواكب

بعد عامين.. ما هو تقييمك لأداء رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك؟

حمدوك نجح خارجيا بصورة ممتازة، وفشله داخليا يعود للمكونات الموجودة في الحكومة من العسكر والاحزاب السياسية والحركات المسلحة.

ما هي دوافع تأييدك لخطوات حمدوك الخارجية؟

أعتقد أن خطوات حمدوك الخارجية صحيحة 100%، خاصة في التعاون مع الغرب، بإجراء شراكات في مشاريع تقوم بها شركات غربية لأن الغرب هو اصل التكنلوجيا والتقدم الموجود فيه يمكن ان يطور السودان، ونحن في الماضي كنا متطورين لاننا كنا نتعاون مع بريطانيا ، وارى من الافضل نبعد عن الدول التي ترغب في الهيمنة على مواردنا لاسيما الدول من حولنا، العربية منها، فالدولة الغربية ممكن تؤهل عمالة سودانية، ويمكن للحكومة ان تطلب منها تطوير العمالة في السودان في مجالات مختلفة حتى تساعد في المعدات للمشاريع القادمة مع الغرب، خاصة وانه لدينا كمية هائلة من الشباب المتعلم، ومفترض الدولة تعمل على تطوير الثروة الحيوانية والالبان وان لا تتركها محتكرة لاسامة داوؤد، البلد دي فيها خير كثير تحتاج لشراكات خارجية مع الغرب، حمدوك اليوم رجع لاول ايامه التي قلنا فيها اننا نثق فيه 100% واسفين اذا قلنا له في يوم من الايام انك ضعيف لكن نحن وقفنا معك حباً في وطنيتك ومواقفك، اليوم انت في الاتجاه الصحيح ونحن معك، وخطابك الاخير اعاد لك شعبيتك مرة اخرى، والتي كانت قد تدنت، ربنا يوفقك للسودان ويحفظك ويحفظ السودان من كل شر وكل عميل.

هذا يعني أن تغيير نظرتك لحمدوك جاء نتيجة لخطابه الأخير؟

الخطاب الاخير لحمدوك كنا ما نرجاه من بدري لكن جاء متأخر وتحدثنا ليس عن شخص حمدوك وانما عن ضعفه في القرارات لانو لايوجد رئيس وزراء في العالم وجد تأييد كما وجده، لكنه منح فرصة للعسكر يهيمنون على الاقتصاد واحزاب وحركات دارفور وهي اليوم تمارس صورة فيها ابتزاز للشعب السوداني، بإعفائها من درجات معينة، نؤكد ان كل السودانيين سواسية يجب ان لا يكون هناك استثناء، في مناطق اسوء من دارفور.

كيف ترى عملية دمج قوات الحركات المسلحة في الجيش؟

اتمنى من حملة السلاح المؤهل منهم يندمج في القوات المسلحة ومن حقهم.

حتى الدعم السريع؟

نعم الجيش لابد ان يكون واحد تحت امرة قائد واحد. لا يمكن ان يكون هناك جيشين في بلد .

هل يمكن للامر ان يتم ؟

ولماذا لايتم، هي دولة ليست مقاطعات ، ممكن كلنا نحمل السلاح. هل يعقل ان تكون هناك 90 حركة لاقليم دارفور هي غير متفقة على رؤية واحدة لاقليم على ماذا حتتفق اذن؟.

كيف ترى الحديث عن تهميش دارفور؟

هم ما مهمشين نحن المهمشين اهل الخرطوم، والانقاذ 50% منها كان من اولاد دارفور، مهمشين ناس الشرق والدباسين وجبال النوبة والوسط، دارفور ماخدة اكثر من حجمها كاقليم ، هذا الحديث فيه ابتزاز للمواطن السوداني.

ما هو الحل لمعالجة هذه الإشكاليات ؟

شخصي من انصار ان تكون في لجنة قومية للتنمية تطوف مناطق السودان ترصد المناطق الاكثر حوجة تقدم لها خدمات ، لا يمكن ان تمنح جهة معينة اموال، قبل كدا الدوحة منحتهم اموال ، لا يعرف الكثيرون اين ذهبت.

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن العربات الفارهة التي خصصت للمسؤولين؟

رسالتي لحمدوك ووزير المالية ان يسحبا تلك العربات الفارهة على ان يتم استبدالها بعربات “اكسن” ، البنزين اليوم اصبح 20 الف جنيه  صرف في اليوم الواحد، وهذا امر مكلف على المواطن السوداني، لايجب ان تكون للرفاهية هذه اموال الشعب السوداني الغلبان، كما استغرب للحراسات الكثيفة التي تحيط بالمسؤولين ، نحن السودانيين مسالمين لا نعرف الاغتيال.

على ذكر البنزين، الحكومة طبقت زيادات على اسعار الوقود بشكل قاسٍ بنسبة 100% ؟

في رأيي البنزين ممكن يزيد لان اصحاب العربات الخاصة المستطيع بركب، لكن المشكلة في مركبات المواصلات ، الناس بدأت تقلص العمالية وكدا العطالة حتزيد، الحالة الاقتصادية واقفة، والمواصلات اصبحت تأخذ نصف المرتب، مفترض حمدوك يدعم المواصلات بتخصص كرت لأي عربية يختم لها من قبل جهات مسؤولة، المواصلات شي مهم، لابد من تحديد تعرفة لها، بالاضافة الى البضائع، فالتجار يشكون من غلاء الترحيل نسبة لارتفاع سعر الجازولين، علاوة على الدولة منصرفاتها عالية مفترض الامن يعمل على نقص منصرفاته، ويجب ان تباع الكم الهائل من لاندكروزرات العسكر، بلد مثل السوداني تجد فيها اكثر من 500 الف “تاتشر”، لو كانت آليات زراعية لكان السودان وصل مراحل متقدمة، نحن بنصرف صرف بزخي مافي محلو ، رسالتي لحمدوك نحن لا نعيش في اوربا الكم الهائل لسيارات المسؤولين لا يوجد 10% منها في اوربا ، أي سيارة ملك للحكومة يجب ان تكون فييها نمرة تدلل انها حكومية وليس نمر خاصة كما يحدث في السودان، حتى لا تستغلها اسرة المسؤول.

حمدوك تعهد باستعادة الاموال المنهوبة في الخارج.. هل ستحل الأزمة برأيك؟

هناك معلومة ذكرها دبلوماسي وكان يجب ان لا تخرج للعامة، وهي انو في مبالغ كبيرة جدا في ماليزيا وروسيا والخليج ، هذه المبالغ ضخمة سوف تحل مشاكل السودان، ومن المفترض السودان يستعين بكل الجهات الدولية والبنوك العالمية لاستعادة هذه الاموال من الذين نهبوا هذه البلد والاسامي موجودة طرفهم.

البعض غير راضٍ عن أداء إزالة التمكين باعتبارها توسعت في صلاحياتها.. هل تعتقد أنها تمضي في الطريق الصحيح ؟

أفتكر الجهة الوحيدة الثورية الآن هي ازالة التمكين، تطبق في قرارات ثورية لكن للاسف غلبتها شركة “زين”، ومؤسسات اخرى ، نتساءل المؤسسات التي كانت تتبع لجهاز الامن اين ذهبت؟ واين السيارات ، الامن اين امواله وممتلكاته في اشياء كثيرة يجب ان تطلع للناس، الكمال لله ولكن لجنة التمكين تبذل في جهود مقدرة من قبل الشعب السوداني.

بدأت تظهر حركات تمرد بشكل جديد كما حدث في الشرق خلال اليومين الماضيين، هل تفتكر هذا أسلوب ممكن الناس تتبعه في عهد ديمقراطي؟

ما يعمله ترك في الشرق مثل حركات دارفور ، ليس لديه مسببات لان الذين ظلموا الشعب السوداني زالوا، فمفترض جيمعهم من لديه سلاح يضعه ارضاً، والحلو يأتي للخرطوم، السودان ليس “قطعة تورتة” حتى يأتي كل منهم ويقطع منها، الشعب السوداني كله مضرر من الشي الحصل في السودان، لن يغلبنا ان نكون عملاء لأي دولة ونأتي باموال واسلحة ونجند الشباب، لكن في الاخر بتدفع الثمن البلد، الناس كلها يجب ان تكون واعية وتسلم الاسلحة للجيش السوداني وتكون تحت مظلته لان الجيش قومي ما تابع للبرهان ولا ابراهيم عوض. وللاسف نحن السودانيين اصبحت لدينا عمالة لدول خارجية بنطبق في سياسات دول، والكلام ده ذكرته في عدة حوارات بعضها لم يرى النور بتعمد من جهات معينة، وهذا مؤشر خطر جداً كونك تحجر اراء الناس.

ما رأيك في الخطوة التي أقدمت عليها إزالة التمكين بحجب عدد كبير من المواقع الالكترونية الاخبارية؟

هذه خطوة غير صحيحة، ما ممكن تنادي بالديمقراطية وتعمل ضدها، في قرارات ثورية مفترض تتخذ عقب الثورة مباشرة لكن العسكر ما منحوا فرصة، الاربعة اشهر الاولى كانت فيها خلافات بين العسكر والمدنيين استقلها حرامية كثر وهربوا.

هل تؤيد تمديد الفترة الانتقالية؟

في حالة واحدة على ان يلتزم العسكر بإعادة المؤسسات الاقتصادية للشعب السوداني وان يكونو وطنيين احرار لا تهيمن علينا مصر او الامارات، اذا كانو عساكر وطنيين نحن معهم، اما اذا بميلو لدول خارجية لتمرير سياستها نحن ضدها وضد تمديد الانتقالية لان المعوقات الاتية كلها من المكونات الثلاث كانوا مكونين جاءت عليهم الحركات المسلحة وهي بتطالب بـ700 مليون دولار وهذا المبلغ يحل مشكل كثيرة في السودان ، مثل ما قلت يجب ان تكون هناك لجنة قومي تصرف هذه الاموال في اماكن الحوجة.

وزير الاستثثمار بالسعودية طرح على الحكومة الاستثمار في الموانئ.. ما هو رأيك ؟

الموانئ خط احمر لا نريد لاي جهة كانت ان تدخل في الموانئ السودانية، الحكومة قادرة على ان تعمل شغل مع الالمان، فمن الافضل للدولة العربية أن تبتعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *