أعمدة صحفية

على الملأ

عمرسيكا

سنعبر ونتصر 

#. في تغريدة عبدالله آدم حمدوك غربية قال السودان سيدعم اثيوبيا لتجاوز كل أزماتها والله خجلت أن أكمل الجملة.

قبل ايام صكت آذاننا تصريحات رئيس الوزراء بأن أثيوبيا بلد فقير يستحق المساندة .المساندة فيم؟ أفي بناء السد والذى أفاض الخبراء في الحديث عن مخاطره أم المساندة في جانب آخر ونحن الذين نتخلف عن اثيوبيا في كل مجال ففي الطيران نعلم ما تحققه الخطوط الجوية الاثيوبية في مقابل الخزي التاريخي الذي لحق بنا جراء انهيار سودانير. هل في مجال الاقتصاد والذي بلغت فيه اثيوبيا مبلغا لن نبلغه إلا بعد سنوات من الجهد المضني ام في مجال الاستثمار وقد هجر المستثمرون السودانيون بلادنا شرقا الى ادبس ابابا حيث قوانين الاستثمار أفضل والخدمة المدنية اكثر مرونة واحتفاءً بالقادمين خاصة المستثمرين ويكفي في ذلك المقارنة بين استقبال الموظفين والموظفات في المطارين لندرك على نحو تام الجلاء من المعاق الأحق بالمساندة والمساعدة حتى في السلوك الوطني بائعة الشاى الاثيوبية الأمية تدخر وتحرم نفسها من الرفاهية وكافة المطايب لتحول الى بلادها حصيلة جهدها عن الطريق الرسمي ولا يوجد مكاتب تحويل اثيوبية تلتف على المنفذ الرسمي من اجل مكاسب شخصية دنيوية بل اننا لم نسمع بمهرب اثيوبي يروغ عن المنافذ الرسمية لاجل مكاسب دنيوية ضيقة. يا سيادة رئيس الوزراء انظر الى حالنا وقد انفرط الأمن وحققت اتفاقية السلام المزيد من شروخ السلام والخلل الاجتماعي لنستفيق كل يوم على من يتهددنا ويتوعدنا بسلاحه وعتاده وصلاحياته حتى عدالتنا اعتدت عليها لجان لا موقع لها  في السلك القضائي لتجمع بين منصب القاضي والجلاد و هي الخصم أيضاً حتى يغادر النائب العام مقعده احتجاجاً  وأسفاً جراء ظاهرة لجنة التمكين.

سيدي رئيس الوزراء ازمتنا الاقتصادية احق بالمساندة ليتوقف تدهور الجنيه ولتعود أسعار الخبز والوقود والكهرباء والمواصلات والعلاج الى متناول المواطن البسيط كما كان في عهود سابقة طال الحنين اليها كما ترى عبدالله حمدوك رئيس الوزراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق