أعمدة صحفية

عمود قضية

أحمد خليل

إلى متى؟!

اختياري لعنوان عمودي بسؤال إلى متى؟ بحكم عمل وتخصص في الصحافة الاقتصادية لسنوات طويلة ومتابعة نشر أخبار الوزارات الاقتصادية في البلاد، كنت أقف متسائلاً عن أهمية لقاءات الوزراء مع السفراء من الدول الشقيقة والصديقة الأجنبية التي تُبدي رغبتها في الاستثمار بمجال الطاقة، الزراعة، التعدين، البنية التحتية، فمازال سفراء هذه الدول يبحثون ويبدون الرغبة مما يجعلني أن أقول وأجزم بأن هنالك من يبيع لنا الوهم فلا يخلو يوم من مثل هذه الأخبار لكن المحصلة صفر كبير.

 على وزراء الحكومة الانتقالية التركيز في العروض الجادة من قبل الدول التي ترغب في الاستثمار في أي مجال من مجالات الإنتاج في السودان، إن ذلك يقودنا إلى الوقوف على مدى استعدادنا وتوفير البنية التحتية والقانونية للشركات الراغبة في الاستثمار فمازلنا نسمع برغبة السعودية ودولة الإمارات باستثمارهم في قطاع الطاقة وإلى الآن لم نرَ طحينا، على السادة الوزراء أو الحكومة البحث عن جلب استثمارات حقيقية وتهيئة البيئة الاستثمارية وجعلها جاذبة من حيث القوانيين والحوافز وغير ذلك.. لقد سئمنا كلمة “أبدى رغبته”!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *