أخبار محلية

الشيوعي: أية تسوية خيانة للثورة وهبوط ناعم يتعارض مع خيارات الثوار

الخرطوم: رقية الزاكي

رفض القيادي  بالحزب الشيوعي، صالح محمود، اي حديث عن تسوية سياسية في الوقت الراهن واعتبر الدخول في أية تسوية خيانة للثورة وهبوط ناعم يتعارض مع خيارات الثوار، وانسجام مع نظام البشير. وقال صالح محمود في تصريح لـ”المواكب “، إن الشعب يريد تنفيذ مطلوبات الثورة (حرية  سلام وعدالة)،  وراي انها مطلوبات لم تتحقق، واستدل بملف العدالة، وقال إن خطوة تسليم المطلوبين لم تتم حتي الآن كما ان لجنة التحقيق برئاسة نبيل أديب لم تحسم هذا الملف الذي تمسك به لمدة تجاوزت العامين بجانب  عدم إلغاء قوانين كان ينبغي أن تلغي فورا، وأضاف بأن  ملف السلام لم يحسم أيضا  بدليل استمرار الصراع في دارفور وتزايد حالات القتل في الإقليم  و في مناطق اخري وتابع بأن التعامل مع التظاهرات السلمية أيضا من الممارسات التي تخالف شعارات الثورة .وشدد “نقول ان اي تسوية تتجاوز الشعب خيانة واوضح بانه الأمر الذي حمل الحزب الشيوعي للانسحاب من قوي الحربة والتغيير ومن  قوي الإجماع والاعتذار للشعب، ورهن تغيير الشيوعي  موقفه  بتحقيق مطالب الثورة، وقال محمود ان صراع المصالح الحزبية وراء الازمة التي تمر بها البلاد في مناحي مختلفة. وأضاف بأن الراهن السياسي يعبر عن حالة الصراع هذه. ووصفها بأنها مصالح ( طبقية )، وراي ان الاحزاب والتنظيمات اتفقت من قبل علي إسقاط عمر البشير، وتبابنت مواقفها مابين إسقاط راس النظام والابقاء علي المؤسسات ومابين تفكيك النظام بكل هياكله، وتابع:  منذ وقت مبكر كانت هناك قوي سياسية ليست مع التغيير الكلي لنظام البشير وليست مع تفكيكه بل تكتفي  بتغيير شكلي يبقي علي كافة القوانين ولفت الي ان تلك الاحزاب هي التي مضت في خارطة طريق امبيكي. ولم  تكن لها تناقضات كبيرة مع نظام البشير، وشدد صالح محمود بأن الذي كان يريده الشعب، تغييرا كاملا  للنظام وقوانينه التي سمحت له بالبقاء (30) عاما. واتهم تلك القوي بالعودة الي أساليب نظام البشير والتصالح معه ومع قوانينه. وقال إن المكون العسكري امتداد للنظام لافتا الي انسحاب حزبه من مكونات الحاضنة السياسية بسبب هذا التماهي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *