تقارير

زيارة اتحادية للتعرف عليه مصنع سكر النيل الأبيض .. جدل كثيف يدور حول جدواه

وزيرا الصناعة والزراعة .. سكر النيل الأبيض الأحدث والأفضل علي مستوي افريقيا والعالم العربي

الحكومة تتعد بتوفير (136) مليون دولار  للتأهيل والصيانة

الشركة: نفذنا مايلينا في مشروع المزارع وتبقي التزام المالية و2022 سيدخل الميزانية

حربي:  مشروع سكر النيل الأبيض يعأني نقصا في توفير الاحتياجات المادية لتسيير العمل وصورة شائنة ومشوهة غير واقعية

ابراهيم السيخ: الدولة التزمت بكافة الاتفاقات السابقة التي ابرمها النظام السابق مع المزارعين، باعتبار أنها حقوق وأجبة التنفيذ

وراق:  مشروع سكر النيل الأبيض تواجهه عقبات تتطلب  تضافر الجهود بين الحكومة الاتحادية وإدارة المشروع والمزارعين

أبو حلاقيم: محمد علي كدابة

تحديات كبيرة تواجه مشروع مصنع سكر النيل الأبيض وسط جدل كثيف يدور حول جدواه  وامكانية نجاحه ومساهمته في الاقتصاد القومي في البلاد وهو يعد واحد من المشاريع الكبيرة علي مستوي الدول الافريقية ويقع المشروع في ولاية النيل الاببض محلية القطينة جنوب مدينة نعيمة وشمال مدينة الكوة شرق طريق الخرطوم ربك الى حدود ولاية الجزيرة والمناقل.

وتبلغ المساحة الكلية للمشروع  160.000فدان لصالح شركة سكر النيل الابيض و 42502 تعويضات المزارعين وهو شقين مشروع المزارع الشمالي ومساحته 33000 فدان، وجنوبي ومساحته 8500 فدان بنسبة 20% وهي عبارة عن مشروع المزارع  علي أن تروي  ري مجاني مستديم طول العام  وهذا بموجب اتفاق مناصفة بين ادارة الشركة ووزارة المالية الاتحادية اي ع كل منهما تكلفة ري 10%  وأكدت الشركة اكتمال كافة الاجراءات المطلوبة منها في مشروع المزارع من تحضير للزراعة وتبقيي التزام االمالية التي تعتبر من أكبر التحديات التي تواجه المصنع وباتت قضية قد تؤثر بصورة مباشرة علي قيام المشروع والذي يتطلب قرار  حاسم لأجل انهاء هذه القضية بصورة تحفظ حقوق الملاك وتساعد في استقرار العمل حتي يصل للانتاج المستهدف ويعمل المصنع بطاقته القوي التي تصل 450 الف طن بجانب المشكلات الفنية والادارية التي أكد الحكومة الانتقالية وادارة الشركة مقدرتهاعلي حلها وتعهدت بتوفير مبلغ 136 مليون دولار لاعادة تاهسيل وصيانة المصنع .

وبحسب تقاير اعلامية أنه نزعت هذه الارض بقرار من والي ولاية النيل الابيض لصالح شركة سكر النيل الابيض واجرت بقيمة واحد جنبه للفدان ف السنة لصالح ولاية النيل الابيض ولفترة 30 عام تجدد لاحقا ل 25 سنة اخرى.

الحكومة الانتقالية في اطار اهتمامها بتطوير المشاريع القومية ومن خلال زيارتها ممثلة في وزير الصناعة الاتحادي ووزير الزراعة ووزير التنمية الاجتماعية الذين قاموا بزيارة المصنع للوقوف عليه ومعرفة مايدور ودحضا للشائعات التي راجت بصورة كبيرة عن جدوي قيام مصنع سكر النيل الابيض وصلاحية ارضه في الزراعة وضعف عملية الانبات ونظام الري وأطمأنت الحكومة علي سير العمل وتعهد بالالتزام بتوفير جميع الاحتياجات واعترافها الرسمي بالمشاكل التي تحتاج الي حلول عاجلة مؤكدة مقدرتها علي ازاحة كافة العقبات التي تعتري طريق عجلة الانتاج في المصنع .

وزير الصناعة ابراهيم الشيخ بصحبة وزير الزراعة ووزير التنمية الاجتماعية وممثلين لوزارة الداخلية والجمارك والضرائب بالاضافة الي والي ولاية النيل الأبيض اسماعيل وراق وقفوا في زيارة تفقدية علي كافة اقسام المشروع واستمعوا الي تقارير مفصلة من ادارة الشركة وحكومة الولاية وممثلي المجتمع المضيف للمشروع لأجل النهوض بالمشروع وازاحة كافة العقبات التي تعترض العمل

وقال وزير الزراعة والموارد الطبيعية ، الطاهر حربي،  إن مشروع سكر النيل الأبيض يعأني نقصا في توفير الاحتياجات المادية لتسيير العمل، البالغ قدرها 136 مليون دولار، لتحريك عجلة الانتاج بالسرعة المطلوبة والقوة لانتاج ٤٥٠ الف طن كطاقة  قصوى ،معلنا اتجاه  لحل المشكلة بالتنسيق مع شركاء المشروع، موضحا ان هنالك مشكلات قانونية، اعتبر هاغير منطقيةوذكر ان السكر المستورد يعطى تسهيلات كبيرة على حساب المنتج المحلي،  وتابعهذا الوضع مشوه، متعهدا بمعالحته فورا، حتى ينافس المنتح المحلي، مشيرا الى ان الزيارة تعالج كل الجوانب فنية ومادية واجتماعية وأشار إلى أن هنالك معلومات مغلوطة شوهت صورة المصنع لكن الزيارة مسحت الصورة المشوهة التي كانت تحوم حوله .واشاد حربي بنظام الري في المشروع وقال وجدنا أحدث نظام ري في السودان ونوه إلى أن المصنع استخدم في عمليات التصنيع الفيرنس المستخلص من حقل الروات واكد مقدرته على انتاج الكهرباء والمساهمة في حل قطوعات التيار الكهربائي.

واوضح مدير المصنع لشركة سكر النيل الأبيض ابوبكر حسن الجيلاني، ان المصنع خرج من موسم طحن القصب العام السابق، وتمت الاستعاضة عنه بتكرير السكر الخام، وارجع ذلك لمشكلات في زراعة القصب، وقال ان الشركة واجهت مشكلات في توفير الخام والفيرنس، مما دعا للجوء لاستخدام زيت الروات ، واستطاع المصنع التغلب على التحديات الفنيةفي انتاج البخار، وتصدير الكهرباء للشبكة القومية ، مشيرا الى زراعة حوالى ١٤ الف فدان النوسم المقبل.

وأعتبر والي الولاية أن لمشروع مصنع سكر النيل الابيض إسهام مقدر في الاقتصاد السوداني وأستدرك ،لكن تواجهه مشكلات وعقبات فنية وزراعية ، مؤكدا أن الاجتماع الذي تم ناقش هذه العقبات ، وتعهد الوالي بحماية كل المشاريع الزراعية والصناعية في الولاية ، مؤكدا أنها تساهم بصورة كبيرة في حياة ومعاش إنسان الولاية .

 

وزير الزراعة ووزير الصناعة وقفا على مشروع مصنع سكر النيل الابيض من ناحية أمكانية المشروع وأداء العاملين فيه ، وقال وزيرة الزراعة الدكتور الطاهر إسماعيل حربي صالح  ، إن الهدف من زيارتهم لمشروع سكر النيل الابيض هو الوقوف على سير العمل في المشروع ، بجانب الوصول إلى  النقاط السلبية والايجابية فيه ، لافتا إلى أن المشروع يساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة ، وقال ، قبل زيارتنا للمصنع وصلتنا معلومات من مصادر تقدح في مقدرة أهداف المشروع لكن بعد زيارتنا تغيرت قناعتنا ووجدناه في افضل حالا .

وشدد وزير الصناعة ابراهيم الشيخ على أعادة تأهيل جميع مصانع السكر بالسودان ، واعتبر ذلك مساهما في عجلة الاقتصاد السوداني لاسيما أن البلاد تشهد تحول وانفتاح عالمي بعد إزالة إسم السودان من قائمة الإرهاب واعفاء السودان من ديونه ، وكشف الشيخ عن افتتاح مصنع سكر الرماش في القريب العاجل .

وزاد ، بان الدولة تسعى لدفع ١٣٦ دولار لإعادة مشروع سكر النيل الازرق والذي يعتبر من المشاريع المهمة في الاونة الاخير ، مبينا أن إدارة المشروع بإزالة كل المعوقات والتي تتمثل في الارض المالحة ، وزيادة الانتاج والانتاجية .

مشيرا إلى اهمية تكوين مجلس إدارة يهتم بتطوير المشروع والعاملين بها ، بجانب إستجلتب خبراء وفنين لإستجاب تقانات حديثه للمشروع ، متعهدا لتعويض الاهالي الذين يمتلكون اراضي خصصة لبداية تأسيس المشروع ، وتبع ، بأن مجلس الوزراء سيزور المصنع ولحلحلة كل الإشكاليات خاصة دفع اموال المتضررين  من المشروع ، داعين رجالة الاعمال والمستثمرين لعمل شركات ذكية عبر مصانع السكر المنتشرة في السودان ، مشددا على ضرورة اعادة تأهيل جميع مشاريع السكر السودان .

الحكومة المركزية تعهدت  بتوفير (136) مليون دولار لإعادة تأهيل وتشغيل مصنع سكر النيل الأبيض بغية تحقيق الإنتاج الفعلي للمشروع من انتاج السكر، سيما أنه يعد من أحدث مصانع السكر في افريقيا والعالم العربي، وأكبر المشروعات التنموية في السودان بعد شركة سكر كنانة.

ووصف وزير الصناعة إبراهيم الشيخ،في تصريحات صحفية عقب زيارة ميدانية لمصنع سكر النيل الأبيض، واجتماعات مطولة مع إدارة المشروع والمزارعين وكل الجهات المعنية، بحضور والي النيل الأبيض، ووزراء الزراعة والتنمية الاجتماعية وومثل وزير الداخلية،بجانب المدير العام للمصنع وعدد من الجهات ذات الصلة، وصف الإجتماع بالنجاح، وحقق درجة عالية من الرضا خاصة من جانب المزارعين،اذ أن الدولة التزمت بكافة الاتفاقات السابقة التي ابرمها النظام السابق مع المزارعين، باعتبار أنها حقوق وأجبة التنفيذ.

خلص إجتماع جمع  مزارعى (مشروع المزارع) فى سكر النيل الأبيض بالبروفسيرالطاهر حربىوزير الزراعة الإتحادي، إلى تكوين لجنة لمتابعة تخفيض  قيمة الإيجار وحل مشاكل مسارات الرعى لمربيي الحيوانات.

وبحسب البيان الصادر من المكتب الإعلامي لوزير الزراعة فقد ناقش  الجانبان الخدمات المقدمة من قبل  الشركة، بجانب تخفيض قيمة الإيجار المفروضة علي المزارع الذي يقوم بتأجير الأراضي غير المستقلة من قبل  من  الشركة و تؤجر للمزارع لاستصلاحها وزراعتها.

 وطالب المزارعون  بتخفيض قيمة الإيجار وخلق حزام آمن لمسارات  الرعي .

 

ابراهيم الشيخ وصف الزيارة بالتاريخية لمصنع سكر النيل الأبيض وقال انه يمثل خاتمة ريارتهم  لمصانع السكر المختلفة في اطار الاحاطة الكاملة فيما يجري في المصانع المختلفة سواء كانت تلك المصانع المملوكة للدولة باكامل مصنع سكر حلفا وعسلاية والجنيد وغرب سنار التي فيها للحكومة اسهم مقدرة مثل كنانة واخيرا توجت هذه الزيارة بزيارة سكر النيل الابيض وقال ان سكر النيل الابيض تأسس في العام 2011م وبدأ الانتاج بشكل فعلي في العام 2012م ومستهدف ينتج 450 الف طن من السكر باعتباره المصنع الاكبر والاحدث الذي جاء بعد 40 سنة من مصنع سكر كنانة واكد الشيخ ان المصنع به احدث التقنية قياسا بمصانع السكر الاربعة الذي يكاد عمرها يتجاوز ال60 عام وكذلك كنانة التي بلغت 40 عاما واشار الي ان مصنع سكر النيل الأبيض  عمره 10 اعوام وهو مخطط له انتاج 450 الف طن سكر ومولاص 80 الف طن و100 الف طن  وينتج الكهرباء لاستخدامات الطاقة المطلوبة لتسيير جميع عمليات الشركة واكدت الشركة انها تصدر 10 ميغاواط في الساعة للشبكة القومية للكهرباء .

 

 إسماعيل فتح الرحمن حامد وراق والي ولاية النيل الأبيض أكد  اهمية مشروع سكر النيل الأبيض في دفع عجلة الاقتصاد و المساهمة في توفير سلعة السكر و إنتاج الطاقة الكهربائية وقال وراق ان سكر النيل الأبيض واحد من المشاريع الثلاثة الموجودة في الولاية وتنتج حوالي الـ(70%) من إنتاج السكر بالسودان واوضح والي النيل الابيض ان مشروع سكر النيل الأبيض تواجهه عقبات تتطلب  تضافر الجهود بين الحكومة الاتحادية وإدارة المشروع والمزارعين مشيرا لأهمية قيام مشروع المزارعين لتحقيق الاستقرار للمشروع وناشد وراق الحكومة الاتحادية بضرورة الإيفاء بالتزاماتها تجاه مزارعي سكر النيل الأبيض بغية الارتقاء بعمل المشروع والوصول لصيغة متعادلة بين المزارعين وإدارة الشركة من اجل مصلحة السودان وانسان الولايه فيما قال المهندس دسوقي محمد بشير الوقيع مدير شركة سكر النيل الأبيض أن المشروع مصمم لإنتاج اربعمائه وخمسين ألف طن سكر ابيض و اربعه وعشرين الف طن طحن قصب و قال  أن زيارة الوالي تأتي في إطار تفقد المشاريع التنموية بالنيل الأبيض وتم اطلاعه على موقف المشروع والخطوات التي اتخذتها الشركة بناءا على توجيهات رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك باستيراد حوالي سبعه وعشرين الف طن من السكر الخام وخوض تجربة إنتاج السكر المكرر على مدار العام  على اساس تحقيق قيمه مضافه وتوفير سلعة السكر مشيرا الي إمكانيات مشروع سكر النيل الأبيض في إنتاج طاقة كهربائية تصل في حدها الأقصى لستين ميقاواط وقال الوقيع ان هنالك اتصالات مع وزارة الطاقة لاستقبال عشره ميقاواط في الساعه إنتاج كهرباء من داخل سكر النيل الأبيض لتغذية الشبكة. القوميه مؤكدا ان شركة سكر النيل الأبيض تساعد في تخفيف الضغط العام على  المواطن بتوفير سكر خام منتج بقيمه اقله وتوفير كهرباء بتساهم في تقليل ساعات انقطاع الكهرباء في الشبكة القوميه وكشف وقيع عن خطة متكاملة مع الشركاء ومجلس إدارة الشركة في إعادة المصنع لمساره الطبيعي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *