أعمدة صحفية

لازال الخير فينا …

سامي الطيب

رغم الحاجات الكتيرة الظاهرة في مجتمعنا..
شينة شديد…

زي الحسد والجشع
واللفح والخطف والشعور بعدم الامان في اوقات كتيرة بسبب ناس 9 طويلة..
وديل طوروا شغلهم موش كانوا
بيخطفوا ويجروا

اسي بقوا يقيفوا يخبتوك ويقلعوا تلفونك وقروش ولو شايل كيس خضار ما بخلوه ليك..

رغم الكلام دا بس مجتمعنا متشبع بي فضاايل كتيرة شديد..

مرة انا مشيت سوق امدرمان اشتريت
حاجات مهمة جدا لكن ما بقدر
ارجع البيت لاني كان عندي حاجة مهمة جدا لازم احصلها..
مشيت لاقرب بتاع ركشه وصفت ليهو البيت

اديتو الامانه وقروش المشوار
ورقم المدام..
قلت ليهو لما تصل المحطه الفلانية اتصل عليها البيت قريب

وصل سلمها الحاجات وضرب لي قبالا
قال لي يا حبوب حاجاتك وصلتها في الحفظ والصون وشكرا علي الثقة….

في تقاطع مستشفي المعلم مع شارع النيل وانا قاطع الطريق بالموتر صدمني بتاع عربية
صدمة قوية جدا وقعت ووقع الموتر في رجلي..
نزل بتاع العربية واتلمت الناس

صاحب العربية اختلط عليهو الخوف
بالجبن…

قال انا ما صدمتو يا جماعه

انا مسكت فرامل وهو وقع..

طوالي اربع شباب قبقبوه
وقالوا ليهو نحن قاعدين هناك بنشرب في شاي والناس دي كلها شايفاك
كمان عاوز تنكر …. قلعوا منو
رخصتو..
ورسلوا منهم نفرين لناس المرور
عشان يجو يشوفو الحادث..

والزموه يوديني المستشفي
رغم اني رفضت تماما

قاموا شالوني ركبوني عربيتو
ومشوا معاي اتنين..

لما جينا لدفع القروش كل واحد كان بيحلف انو لازم يدفع..

حلفت عليهم طلاق وحسمت الامر..

لما انتهيت من الفحوصات
اشتروا لي عصير مع خالص الامنيات….

لما وصلت البيت في بتاع بقالة بعيد من البيت شوية
كنت بجاسف منو رغيف ايام الازمه الشديدة ديك…

لما عرف اني عملت حادث
ضرب لي

قال
لي

حرم رغيفك علينا مجان لما نشوفك تمشي
برجولك من غير عتره …

نواصل

صباحكم فل

سامي الطيب..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق