أهم الأخبار

“الفشقة “.. عيد بطعم الفرح بعد 25 عاماً !!

أبناء الوطن يتقدمون الصفوف

الجيش أعاد الحياة لطبيعتها بعد سنوات من الاغتصاب

مواطن: كدنا ننسى حرفة الزراعة بعد هذه السنوات

الزكاة توزع مدخلات إنتاج بـ 140 مليون جنيه لزراعة الشريط الحدودي

ممثل المزارعين بمحلية القريشة: شكرنا جيشنا على الكباري والجسور بالفشقة

++++++++++++++++

الفشقة: عبدالقادر جاز

في خطوة مقدرة لديوان الزكاة بولاية القضارف في إطار إسناده الوطني ورد الإعتبار بإعادة الحقوق التي سلبت من قبل الميليشيات الإثيوبية المدعومة لأكثر  من 25 عاماً  بانتهاك العروض وإزهاق الأنفس وما خلفته تلك الميليشيات من دمار للأمن الغذائي والأمني بالمنطقة. وخاصة فقدان المواطنيين لأغلى ما يملكون حرفتهم الرئيسة زراعة أرض الفشقة والتأمين الغذائي للمورد المحلي والقومي، وقد استبشر مواطنو الشريط الحدودي بما انجزته القوات المسلحة والقوات المساندة لها في استرداد مناطق الفشقة الكبرى والصغرى، معتبرين أن ذلك يدعم خطوات الدولة الرامية لتنمية واستقرار منطقة الفشقة وتعزيز الأمن والمحافظة على الحدود من أي تعدى محتمل من قبل الإثيوبيين، معلنين جاهزيتهم التامة للوقوف خلف القوات المسلحة حال وقع أي تعدي غاشم على تراب الوطن، مؤكدين أن أمن السودان خط أحمر. ومن أراد النيل من أراضيه سينال جزاءه.

+++++++++++++++++++++

استعادة النشاط الزراعي :

سادت روح الفرح والسرور الأنفس ما بعد استرداد القوات المسلحة لأرض الفشقة وإعادتها إلى أحضان الوطن، وعبر مزارعو الشريط الحدودي عن بالغ سعادتهم باستعادة نشاطهم الزراعي بشكل طبيعي بعد فترة دامت لأكثر من 25 سنة، مشيرين إلى أن هذا تم بفضل الله وبسالة القوات المسلحة التي بذلت ما بوسعها لاسترداد الفشقة، واعتبروها الأم الحنون التي لا يمكن فصلها عنهم بعد اليوم، معلنين عن جاهزيتهم التامة لدعم التماسك الاجتماعي مع القوات المسلحة لدحر اي عدوان غاشم على أرض الفشقة مهما كلفهم الأمر، مضيفين أن السعادة غمرتهم وهم جاهزون لممارسة الزراعة في الشريط الحدودي دعما لاقتصاد القومي وتحقيق مطلوبات المرحلة.

الدورة الحياتية

الفشقة الأرض التي حرم إنسانها من الأمن الغذائي لسنوات تجاوزت ربع قرن من الزمان من فقدان للممتلكات والأرواح والأنكى فقدانهم لحرفتهم الرئيسة التي ورثوها عن أجدادهم مما انعكس على الناتج المحلي والقومي.

إعادة تلك الروح باستعادة الأمن الغذائي من خلال الزراعة بفضل مجهودات القوات المسلحة والمساندة التي تمت بغرض استرداد الفشقة طالما أن الحق أبلج لن تضيع الحقوق مهما طال الزمن. من هذا المنعطف أولت حكومة ولاية القضارف اهتماماً كبيراً لاستعادة الدورة الحياتية لإنسان المنطقة. وديوان الزكاة ليس ببعيد عن ذلك إذ شرع في تدشين مشروع زراعة الشريط الحدودي وتوزيع مدخلات الإنتاج بكلفة بلغت أكثر من ١٤٠ مليون جنيه.

الأرض لمن يفلحها

أكد والي القضارف د. سليمان علي موسى أن التنمية بدأت ولن تقف بعد اليوم لاستكمال كل النواقص في منطقة الفشقة الكبرى والصغرى بالشريط الحدودي، وأعلن لدى مخاطبته تدشين مشروع زراعة الشريط الحدودي بمنطقة ود كولي بمحلية القريشة الذي نظمه ديوان الزكاة بالولاية، أن الأرض لمن يفلحها وليس لمن يؤجرها للأحباش، مشيراً إلى أن استرداد الفشقة فرصة بأن نجعل الأرض الزراعية للمنتج الحقيقي وضربة البداية مع ديوان الزكاة بتوزيع عدد (8) تركتورات، كاشفاً عن وضع خطة استراتيجية تسهم في تحقيق الرؤية الكلية لإسهام مزارعي الشريط الحدودي في دعم الناتج القومي في المرحلة المقبلة

يا ترس علينا بالعمل

وأضاف سليمان بأننا مدينون للقوات المسلحة والقوات المساندة لها لما بذلته من تضحيات جسام لاسترداد أرض الفشقة، مبيناً أن هذه الأرض لن تعود إلا بثمن غالي رجالا ضحوا وما بخلوا بدمائهم من أجل تراب هذا الوطن، مشيراً إلى أن هذه الأرض ضاعت في زمن النظام السابق الذي أضعف الدولة بحروب ونزاعات داخلية، مستطرداً بفضل ثورة ديسمبر المجيدة توحدت الهوية السودانية وأصبحت الدولة في أقوى حالاتها بعد التوقيع على اتفاق السلام وسيكتمل بعودة الحلو وعبد الواحد لقطع الطريق أمام أعداء السلام، ودعا الشباب بالشريط الحدودي للتوجه إلى الانتاج عبر واجهاتهم المختلفة خدمة لإنسان المنطقة، وأردف بقوله أي أزمة تعيق سير التنمية يا ترس علينا بالعمل من أجل أن نعمل ولم يعد غير العمل.

توسيع البرنامج

أعلن الهادي محمد أحمد أمين ديوان الزكاة بالولاية أن برنامج تدشين زراعة الشريط الحدودي تم فيه توزيع المدخلات الزراعية التي بلغت كلفتها ( 140.000.000) مليون جنيه والمستهدفون عدد (2400) ألف أسرة من الفقراء والمساكين، وجدد التزامهم التام بتوسيع البرنامج ليشمل كافة المحليات المتاخمة للشريط الحدودي بالتنسيق مع جهات الاختصاص بتلك المناطق، مؤكداً على ضرورة دعم نشاط المرأة وتمويلها حتى تصبح منتجة، مبيناً أنهم مع أي فكرة ورأي يحقق ما نصبو إليه من أجل الحد من دائرة الفقر، مؤكداً بالمبادرات يمكن لنا أن نحقق الأهداف والغايات المرجوة، موضحاً أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من الاهتمام بمجال المياه والتعليم والزراعة ارتقاء بتنمية الشريط الحدودي.

رمح التنمية

وحيا الهادي القوات المسلحة والقوات المساندة التي مكنت من زراعة أرض الفشقة بعد احتلال دام أكثر من 25 عاماً ، معتبراً أنها سدت ثغرة كبيرة وبمجهوداتها التي عادت بالفائدة على استقرار  وأمن الشريط الحدودي، كاشفاً عن أن محلية القريشة بها (20) جمعية زراعية من بينها (13) جمعية زراعية بالشريط الحدودي، مضيفاً أنه تم تمويل (6) جمعيات زراعية تتبع لقوات الاحتياطي المركزي بالشريط الحدودي، مستطرداً بقوله إن المجهودات التي تمت تعتبر رأس رمح التنمية بالشريط الحدودي بتوجيه من السيد والي القضارف والأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي.

الحلم والتطلع

قال المزارع عبد الله يحي إبراهيم ممثل المزارعين بمحلية القريشة إنهم كمزارعين عانوا ما عانوا من ويلات القتل والتشريد والنهب وفقدان الممتلكات من قبل الميليشيات الإثيوبية المنظمة، مضيفاً أن إنعدام الأمن في عهد النظام البائد أوصلنا إلى تقاسم السمك في البحر مع الإثيوبين، مضيفاً أنه بفضل الله والقوات المسلحة تحررت الأرض من الميليشيات الأثيوبية. مضيفاً مقابل تأمينها فقدنا العشرات من الشهداء والجرحى من المواطنيين والقوات النظامية، مشيراً إلى أن المواطن صبر  حتى أتى الفرج، قائلاً ما كنا يومآ نحلم بتشييد كباري ونكون على متن السيارات بدلاً من التراكتورات وإنهاء وعثاء السفر والترحال للتواصل مع القرى المجاورة وحاضرة الولاية، ووجه صوت شكر وامتنان لحكومة الولاية وديوان الزكاة لاهتمامهم المتعاظم بقضايا الشريط الحدودي.

دوافع الاستقرار

أكد مصدر عسكري فضل حجب اسمه أن استرداد أرض الفشقة الكبرى والصغرى بمثابة دافع كبير لاستقرار المواطن بالشريط الحدودي، خلافا لما هو عليه من تشريد وإختطاف ومضايقات ومطالبة بفدية في السابق، موضحاً أن أهم العوامل التي ساعدت على الزراعة هي انتشار القوات المسلحة للحد من النشاط السالب المتمثل في تجارة السلاح والبشر والمخدرات بالمنطقة، بجانب إنشاء الطرق والكباري التي ساهمت في عملية التواصل الاجتماعي بالمنطقة.0

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *