أعمدة صحفية

على الملأ

 

عمرسيكا

إعدام خوانه الوطن

اوردت الاخبار وضع يد سلطات الشرطة على شبكة  تعمل على استخراج الرقم الوطني  لآلاف الارتريين وذلك بمدينة حلفا الجديدة . يكتنفنا الأسف الأسيف والحزن من عدة أوجه جراء هذا الخبر. أولاً المتورطون سودانيون تجردوا من الوطنية وضلعوا في فعل بين الجرم من حيث منح حقوق لغير مستحقيها بتجاوز قوانين الدولة والاستهانة بها ويتضاعف حجم الفجيعة ان يكون هؤلاء الجناة ممن يناط بهم حفظ الامن و والارواح والممتلكات والأعراض. ويتجاوز الأمر حد الفجيعة حينما يرتبط الأمر بما يدور من مخطط تقوده دولة مجاورة لتخلي اراضيها من المسلمين بدفعهم للإقامة في السودان  وإحلال أثنية أخرى محلها في بلادهم مما يتوافق وسياسة دولة أخرى مجاورة ويتداخل الأمر بمصفوفة أخرى تربط في حلقات متصلة تملك هؤلاء المتسودنين للاراضي والمساكن بنسب عالية تشي بما يحصدون من اموال طائلة هي في حقيقتها حصاد اعمال التهريب وتزييف العملة السودانية بكتلة مالية تؤثر على نحو قاطع على الاقتصاد السوداني ثم تأتي الحلقة الاخيرة والاكثر خطرا لأثرها  المباشر في أمن البلاد اذ تسلحت هذه المجموعات المتسودنة وقد اصبحت بامتلاكها السلاح طرفا دائما في اشتباكات عنوانها الأعلى هو العنصرية الاثنية. كل ذلك يندلع من شرارة يظنها  اصحاب الجرم المبدئي اي اولئك الذين تقبلوا الرشوه مقابل منح الجنسية  يظنونها جريمة مثل سائر المخالفات  لكنها كما بينا بذرة شر مستطير يتنامي ويتفاقم ليتهدد أمن البلاد قاطبة ووحدتها مما يستوجب حكماًقضائياً بالإعدام حيال أولئك المتورطين. لعل عجب المرء يفوق التفجع هنا وهو يتساءل كيف غاب كل ذلك عن افهام هؤلاء النفر حينما ضلعوا في هذا الجرم المستفظع. أم أنه بريق الاموال الذي يعمي البصائر والرؤى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق