أعمدة صحفية

على الملأ

عمرسيكا

# عاجل لمدير السجل المدني

في العام ٢٠٠٦ ةوأنا أتولى موقع رئيس قسم القضايا والحوادث في جريدة الوطن حينما كان يتولى مالكها الرجل القامة سيد أحمد خليفة رحمه الله أعباء رئاسة التحرير، اتصل بي موظف الاستقبال وأخطرني بأن سيدة تطلب مقابلتي.توجهت إلى الاستقبال و هناك وجدت امرأة في منتصف العمر وفي معيتها شابة صغيرة. أوجزت لي سبب قدومها ذاكرة انها كانت متزوجة من أجنبي وأن الفتاة التي ترافقها هي ابنتهما والان هي بصدد أداء امتحان الدخول للجامعة ولكن ادارة الجنسية ترفض منحها الجنسية بسبب جنسية والدها غير السوداني ومن ثم أصبح مستقبل هذه الفتاة في مهب الريح. أذكر  أنني كتبت مناشدة الى سلطات الجنسية لحل مشكلة هذه الفتاة لتتمكن من أداء امتحاناتها. كانت الاستجابة من الفريق دكتور عادل العاجب نائب مدير عام الشرطة والمفتش العام وكذلك مدير الهيئة الفريق محمد الحافظ  والذي تولى مباشرة الإجراءات حتى  منحت الفتاة الجنسية السودانية وفقاً لجنسية الأم. استدعي هذه الواقعة وقد اصطحبت قبل أيام ابن أحد  معارفي وهو مقيم بالمهجر وابنه هذا مستخرج له رقم وطني عندما كان رضيعا وبالطبع استخرج له دون بصمة مما يستوجب اعادة استخراجه الآن وقد شب صاحبنا وبلغ مبلغ الرجال او كاد. مالفت نظري هو الحشد المتزاحم الذي تغص به ردهات المجمع وحتى خارج السور وفي باحته الخارجية . كانت ملاحظتي ان اغلب المتقدمين هم من الاقاليم وقد توجهت الي بعضهم بالسؤال لماذا يأتون الى الخرطوم لاستخراج الرقم الوطنى وقد بلغت تكلفة الترحيل ما بلغت وما يتبع ذلك منصرفات المواصلات و وجبات وربما تكلفة إقامة وفي الأقاليم توجد مجمعات تتولى استخراج المطلوب. كانت الإجابات كلها متشابهة وتنصب في ان الإجراءات في الخرطوم ،كما كان جارياً، تنجز في وقت وجيز ولكنهم في هذه الآونة الأخيرة فوجئوا بأن بعض المتقدمين لا زالوا قيد الانتظار منذ نحو الشهرين.

أرفع هذه المناشدة اعتمادا على الارث الباذخ لجهاز الشرطة في التفاعل الإيجابي لمعالجة المشكلات التي تتعلق بالتعامل مع الجمهور وتذليل ما يكفل لهؤلاء المرابطين في مجمعات الخدمات ان تنجز  أغراضهم تجنباً لمزيد من أهدار الوقت وتجنبا لمزيد من الاضرار تلحق بهم وبمصالحهم .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق