أعمدة صحفية

معادلات

علي يس

مُحَيِّرات سُودانيّة

ضمن صفحات الميديا المختلفة (صحف إلكترونية ، كتب ، إرشيفات  الشبكة العنكبوتية ، فيس بوك، و اتس اب، إلخ) استوقفتني بعض الفقرات و العبارات لأناس بعضهم معروف لدي و بعضهم مجهول. أنتقي منها هنا ما يمكن اعتباره بالفعل (مُحيِّرات سودانيّة) ، مستعيراً  عنوان هذا العمود من ترويسة عمود كان راتباً  للأخ و الصديق الدكتور أليسع حسن احمد، كان عموداً صحافياً راتباً ببعض صحف العقد الماضي.

* ضمن دراسته الوافية و القيِّمة ، بعنوان (شجرة نسب الغُول  في مشكل الهوية الثقافيّة و حقوق الإنسان في السودان) ، يورد المثقف الموسوعي و الفنان و المفكر الراحل “عبدالله بولا” بعض الشهادات التي تؤكد  خطل و خطر الاستعلاء الثقافي الأبله على كينونة الدولة السودانيّة ، إحدى هذه الشهادات التاريخية تقول:

* * ((في سياق انقلاب يوليو 76 ، كان جنود دوريات التفتيش في مداخل العاصمة ، يعرِّضون المسافرين – المقبلين على المدينة و المغادرين لها – لامتحان غريب جداً في نوعه ، إذ يطلبون إليهم النطق بكلماتٍ تحتوي على مخارج أصواتٍ عربيّة صعبة بصفة خاصة على الناطقين بغير العربية .و كان مصير “الراسبين” في الاختبار سوقُهُم إلى معسكرات الاعتقال و التعذيب و الموت. و قد راح ضحية لهذا الاستخدام الغوغائي لقرينة اللغة ، واحدٌ من ألمع نجوم المجتمع الرياضي و الفني في البلاد ، هو وليام أندريه ، كابتن فريق السودان القومي الدولي لكرة السلّة ، و أحد مشاهير مغنِّي “الجاز” السوداني . كان وليام من أب يوناني و أُم جنوبيّة ، و كان يخطئ في نُطق العربية ، فمات في ملابسات تلك الغوغائية الطليقة التي وحَّدت بين المواطنة و “سلامة” الأداء اللُّغوي بالعربية مما لا يتسع المجال هنا لروايته بالتفصيل)

“عبدالله بولا – شجرة نسب الغُول”

** ((مررتُ اليوم ، بمحض المصادفة ، أمام مبنى تقول يافطتُه العريضة الأنيقة “مركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات”.. تذكَّرتُ للتو أن “الشهيد الزبير” هو رئيس (لجنة قتل) شهداء رمضان ، ثمانية و عشرين من أشجع و أكفأ و أنبل أبناء هذا الشعب، تمّ قتلهم بأجبن طريقة ممكنة ، بتوجيه و إشراف “الشهيد” الزبير  محمد صالح!!..  أنا لا أدعُو “جيران” هذا المركز لإزالة اليافطة ، بل أتمنى فقط أن يتكرموا بتخصيص المبنى المجاور لإنشاء قاعة مؤتمرات دوليّة أخرى، تُسمّى (قاعة شهداء رمضان الدولية للمؤتمرات).. هل بالغتُ في الطلب؟؟))

“رسالة جاءتني عبر الواتس اب ، من أحد الإخوة”

** ((أنا وغيري ننتقد المكون العسكري وسدنته من المدنيين، بوضوح ليس من باب التجريح، لكن أملا في إقناعهم بالسير في الطريق الصحيح، فهم في النهاية سودانيون لهم ما لنا وعليهم ما علينا، فلا نتصور ان يتعمدوا إدخال بلدهم في صراعات وحروب أهلية، من أجل مغانم ذاتية.
ما دمنا لا نملك سلاحا غير القلم والنصح، فلنتشبث بالأمل بمحاولة تحريك دواعي الوطنية.

في تصوري إن منافذ الوصول لحل بين العسكريين والثورة لم توصد بعد، لكن هنالك مشكلة أساسية في عدم وجود تواصل وحوار صريح بين العسكريين وممثلين حقيقيين للثورة، ثم مع أكيد الاحترام، هنالك مشكلة الطريقة غير المفهومة التي يدير بها السيد رئيس الوزراء حكومته، وعدم وضوح شخصيته وضعف تواصله مع المجتمع، وغموض الأشخاص الموجودين حوله، وعدم خبرة الوزراء بالمهام الموكلة لهم بموجب الوثيقة كأعضاء في المجلس، كل ذلك ساعد في عدم وجود حوار صريح مع العسكريين((..

“مولانا محمد عبدالقادر”

 

((هذه الايام تظهر قناة او صفحة اسمها النشرة السودانية تمولها المخابرات المصرية تدس السم في الدسم . تتظاهر بأنها سودانية ولكن الغبي الذي يتولى نشر الاخبار لم يكلف نفسه عناء التأكد من الاسماء السودانية . وجبل مرة بالفتحة على الميم صارت ضمة على الميم . وام درمان صارت اموضرمان . ومروي بالفتحة على الميم صارت موروي .))

“شوقي بدري”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *