أخبار محليةأهم الأخبار

فيصل محمد صالح: تلقينا الإساءات ودعوات بالشلل..

لينا الشيخ ذكرى فض الاعتصام ملحمة باسلة تأبى الهزيمة..

 

شرطة المرور ترصد ١١٣٢٠ مخالفة لحظر التجوال..

مدير الطيران المدني: نستقبل مكالمات العالقين من شتى أنحاء العالم..

رصد: وليد الزهراوي

بمنبر سونا للأنباء؛ عقدت اللجنة العليا للطوارئ الصحية مؤتمرًا صحفيًا عرضت فيه آخر مستجدات الوضع الصحي بالبلاد.

بداية

الأستاذ فيصل محمد صالح وزير الإعلام وعضو اللجنة الذي أدار المؤتمر الصحفي، والذي ابتدر القول بأن اللجنة العليا للطوارئ يمثلها جميع قطاعات المجتمع السوداني وتتخذ قراراتها بالرجوع لمجلس الدفاع، وأن كثيرًا من القرارات لم تنفذ بالكامل. ويقول فيصل إن الهدف الأساسي للجنة هو المحافظة على صحة المواطن. وعن تمديد فترة الحظر قال فيصل: إن الأمر تم بناء على تقارير صحية، ورفعت اللجنة قرارها لمجلس الدفاع، وذلك بتمديد الحظر لأسبوعين وزيادة فترة السماح ساعتين، وأن السودان ليس وحيدًا في تطبيق الحظر، واستفدنا من التجارب العالمية ولولاه لم يكن بالإمكان تطبيق التباعد الاجتماعي، ومضى فيصل ليقول: تلقينا العديد من الأسئلة سنجيب عليها في نهاية المؤتمر، وأن اللجنة ليس لديها ماتخفيه، ونعمل مانستطيع، وكشف حسابنا مفتوح للرأي العام.

اقتصاد

أول المتحدثين بعد وزير الإعلام ممثلة قطاع الاقتصاد والاستثمار هبة أحمد والتي قالت: إن الحكومة وضعت أكثر من ١٠٠ مليار؛ احترازًا لتسوية منحنى الركود الاقتصادي ولتخفيف آثار الجائحة، ونفذ قطاع الاقتصاد والاستثمار بشراكة ثلاثية مع وزارتي المالية والخارجية عددًا من البرامج، منها التمويل الصحي وإعانات البطالة والهيكل الراتبي الجديد، وعبر مناشدة وزارة الخارجية للمجتمع الدولي قالت هبة: إنهم تحصلوا على ٥٠ الف طن من المستلزمات الصحية ووعود مالية بلغت ١٥٨ مليون دولار؛ استلمنا منها ٢٦ مليون. وعن سؤال لها عن عدم صرف هذه الأموال في مجراها المحدد قالت هبة إنهم عملوا على تهيئة النظام الصحي المتهالك الذي ورثته عن الإنقاذ، وقالت هبة: عند بداية الجائحة لم يكن هناك معملٌ واحدٌ لفحص الكورونا و اليوم فقط تم فحص عشرة آلاف مواطن، وكذلك صرفت هذه الأموال في التعقيمات والمستلزمات الصحية.
ومن ضمن الإجراءات التي تهدف للتخفيف عن المواطن؛ قام بنك السودان بالسماح للجماهير بالتعامل المباشر مع المصارف مع اتخاذ التدابير، وكذلك تغذية الصرافات وسيبدأ العمل بالبنوك من الساعة الثامنة حتى الثانية ابتداءً من السابع من الشهر الجاري، بحسب ممثلة قطاع الاستثمار باللجنة العليا للطوارئ، وكذلك عدد من القرارات التي اتخذتها وزارة التجارة والصناعة، حيث سمحت بتوفير المواد الغذائية وتوفيرها للمواطن من المصنع للمستهلك عبر عدد كبير من نقاط البيع بولاية الخرطوم.

ترحيل

لينا الشيخ وزيرة العمل والموارد البشرية؛ عضو اللجنة العليا للطوارئ الصحية ابتدرت حديثها بالترحم على أرواح الشهداء. وعن ذكرى فض الاعتصام والذي تحول الى إرادة باسلة تأبى الهزيمة.. وقالت إن وزارتها بادرت بدعم الأسر الفقيرة والقطاع غير المهيكل؛ بتوزيع سلة غذائية، وكذاك دعم عيني؛ حيث وصلنا لربع مليون أسرة ووزعنا ٨٠ ألف أسرة دعمًا نقديًا وأنهم يستهدفون مليوني نسمة بولاية الخرطوم، ومن ثم التوجه للولايات، وأشادت لينا بالدور المتعاظم للجان المقاومة والشركات والمؤسسات التي شاركت في العمل، وقالت وزيرة العمل: إن لديهم عددًا من المبادرات بالتنسيق مع وزارة الصحة خاصة بالتأمين الصحي وكذلك ديوان الزكاة، والذي دعم ٢ مليون أسرة في شهر رمضان.
وعن دور الوزارة بالتعاون مع هيئة التأمين الصحي؛ قالت الشيخ إن هناك ٢ مليون جنيه وظفها التأمين لتوفير معينات للوقاية وحماية الكوادر الطبية.. وكذلك قامت الوزارة برش وتعقيم الأسواق والسجون ودور الأطفال والكبار، وكذلك ترحيل طلاب الخلاوي والجامعات وفتحت الوزارة خطًا ساخنًا مع إدارة مكافحة العنف ضد المرأة . وتتكفل الوزارة – بحسب لينا – بالإعاشة في دور الحجر والعزل الصحي.

العالقين

أما المهندس إبراهيم عدلان؛ المدير العام للطيران المدني؛ فقد قال إن هناك إجراءات احترازية تتضمن تقليل السفر من سبع دول وقد أبلغنا سفاراتها بذلك، وأصدرنا نشرة دورية تتعلق بإغلاق المطار والإشارة الى الإغلاق الجزئي وأن المطار يستقبل طائرات البضاعة والبترول والإغاثة. وقال عدلان إن المطار حاليًا يستقبل خمس سفريات مبرمجة؛ عدا الإغاثات وأن هناك إصلاحات وصيانة بالمطار، وأن الصالات شهدت تغييرًا كبيرًا وتم تمديد تجديد رخص الطيارين والمهندسين حتى ٣١ اكتوبر من العام الجاري. وعن العالقين قال عدلان: إن حق رجوعهم مكفول بواسطة الدستور وهناك خطه ستنفذ في الأسبوع القادم لرجوعهم من ثلاث نقاط هي مطار الخرطوم ومطار بورتسودان، وكذلك المعابر ع الحدود الشمالي وهناك تدابير للفحص والعزل الصحي. وعن السؤال المتعلف بزمن فتح المطار قال إنهم ينتظرون الإشارة من اللجنه العليا التي ترفع تقريرها لمجلس الدفاع، وهناك لجنة متخصصة بالعالقين، تواصل أعمالها، وتعمل على كافة الترتيبات لوصولهم بالسلامة لأهلهم، وأن هناك رقمًا يمكن التواصل من أي شبكة في العالم للعالقين ٨٤٣٣.

ارتكاز

عضو لجنة الطوارئ الفريق شرطة عثمان يونس؛ نائب المدير العام لقوات الشرطة والذي قال إن هناك ٢١٧ نقطة ارتكاز بالخرطوم و١٨ في مداخل ومخارج الكباري، ونتابع اجراءات الحظر عبر دوريات وعمل عربات النجدة التي تتعامل بالرقم ٩٩٩ ونقوم بالتنسيق الكامل مع كافة ولايات السودان بتتنفذ تطبيق الحظر بمشاركة القوات المسلحة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة. وقال يونس إن الشرطة ممثلة في الدفاع المدني تقوم بتعقيم الميادين والساحات والأسواق والمؤسسات وكذلك أعمال التأميم للمؤسسات الصحية وكوادرها وترحيلهم ويقول يونس ان المرور يساهم في تغطية وضبط الطرق والمخالفات لامر الطوارئ وهناك ١١٣٢٠ مخالفه تمت المحاسبه عليها وحجز عدد من العربات.

سؤال

الفريق منور عثمان نقد نايب رئيس هيئة الاركان ادارة عول على وعي المواطن في تطبيق الحظر وانهم قاموا بترحيب المواد الطبية للولايات وكذلك توزيع الدعم السلعي والمشاركة في تعقيم المؤسسات وتوفير الكوادر الطبيه وقال نقد نعلم ان هناك اثار سالبه للحظر على المواطن ولكن هو السبيل والسلاح الوحيد لمجابهة جائحة كورونا وناشد في ختام حديثه المواطنين باللتزام بالحظر وان هناك جدوى منه ظهرت من خلال تقارير وزارة الصحه الاتحادية والولائية. وعن السؤال الذي وجخ له بخصوص التهاون في تطبيق الحظر قال منور ان الامر طوارئ صحية لذا لم نتعامل معها بصرامه ورد بسؤال للمواطن لماذا تقوم بخرق الحظر الصحي؟
وعن التصاريح التي تستخرج يقول منور اخرجت لجهات معينه فالحياة لابد لها ان تستمر وان الذين يتحركون لايتعدون المليون وسكان العاصمة عشرة ملايين نسمه وحول الساعتين الاصافتين قال منور انهم تلقوا العديد من المناشدات من الجماهير بزيادة فترة السماح.

إساءات
وزير الاعلام الذي ختم المؤتمر بحديثه عن عمل لجنة الطوارئ وتقديرهم للظروف الاقتصاديه وانها تمثل كل قطاعات المجتمع السوداني؛ لذا فإنها لاتعمل كغطاء سياسي كما يزعم البعض لتغطية الأزمة الاقتصادية الحالية وأنهم تلقوا عددًا من الإساءات والدعوات لهم بالموت والشلل وغيرها، ولكنهم ماضون في عملهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *