أخبار محلية

مجلس الأمن الدولي يوافق بالإجماع على إرسال بعثة سياسية للسودان ويقرر التمديد ليوناميد

 

الخرطوم:اسماء السهيلي

أصدر مجلس الأمن الدولي فجر الخميس؛ قرارين بالإجماع ،، نصّ أحدهما على تشكيل بعثة سياسية في الخرطوم مهمّتها دعم المرحلة الانتقالية في السودان، بينما نصّ الثاني على تمديد مهمة بعثة “يوناميد” في إقليم دارفور إلى نهاية العام على الأقلّ، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.
وطبقا لما أفاد موقع “فرانس 24″، أن القرار الذي قضى بتشكيل البعثة السياسية الجديدة واسمها “يونيتامس” أعدّت مسودّته كلّ من ألمانيا وبريطانيا واعتمده مجلس الأمن بإجماع أعضائه الخمسة عشر.
وينصّ القرار على أنّ مجلس الأمن “يقرّر، حال اعتماد هذا القرار، إنشاء بعثة أممية متكاملة للمساعدة في المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) لفترة أولية مدّتها 12 شهراً”، كما يطلب القرار من الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش أن يعيّن سريعاً مبعوثاً لرئاسة هذه البعثة الجديدة.

وعلى غرار القرار الأول فإنّ القرار الثاني المتعلّق ببعثة يوناميد صاغت مسودّته كلّ من برلين ولندن، ونصّ على “تمديد تفويض بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد ) ،كما نصّ على وجوب “أن يبقى عدد بعثة يوناميد حتى 31 ديسمبر 2020″ من عسكريين وشرطيين، على حاله”.

الجدير ذكره – حسب متابعة (المواكب ) – فإن مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي كان قد طلب من مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية يوناميد حتى 31 ديسمبر المقبل، ودعا في ذات الوقت إلى الفصل بين مهام حفظ السلام في دارفور وعملية التحول الديمقراطي في السودان.

وناشد مجلس السلم الأفريقي في اجتماع عقده في 21 مايو الماضي؛ مجلس الأمن؛ دراسة الوضع في السودان بشكل منفصل عن ولاية العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) وضمان أن تكون البعثة الجديدة التي سيتم نشرها في السودان تحت الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة”.
كما دعا إلى احترام سيادة السودان والأولويات التي حددها رئيس الوزراء السوداني في رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 27 فبراير 2020 والتي ترفض نشر قوات دولية في البلاد.
وطلب المجلس كذلك تمديد ولاية العملية المختلطة حتى نهاية العام لأن عمليات الإجلاء تأخرت بسبب الأوضاع التي خلفها تفشي الفايروس التاجي وإغلاق المطارات والموانئ.
ويشار إلى ان قوات اليوناميد كان يجب ان تغادر دارفور بحلول 31 اكتوبر 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *