أعمدة صحفية

معادلات

معادلات
على يس

من خواطر ما قبل الثورة :
مسائل “سيادية
9يونيو 2018
إن أخطر ما يُفسدُ حياتنا ، و يزيدها فساداً بشكل يومي ، هو تضاعف أعداد المؤمنين بالمقولة المصرية الضالّة المضلّة : ( إن كان لك حاجة عند الكلب ، قل له : يا سيدي) .. و بالتالي، تضاعف أعداد الذين يشهدون للكلاب بالسيادة ، يتبع ذلك تضاعف أعداد الكلاب الضالة التي تصدق أنها تملك مؤهلات السيادة .. سوف نصحو ذات يوم لنكتشف أن “سادتنا” كلهم أصبحوا كلاباً ، و كلابنا كلهم أصبحوا سادة !!!

شهادة التاريخ
26مايو 2018
بحسب ما يتوفر من وثائق تاريخية معقولة المصداقية ، فإن أرقى و أعدل نظام حُكم خضع له السودانيون طوال تاريخهم المعروف ، كان أيام مملكة كرمة ، قبل الميلاد بأكثر من خمسة عشر قرناً ..
و بحسب ذات الوثائق التاريخية ، فإن أكثر أنظمة الحُكم ظُلماً و ظلاماً ، التي ابتُلي بها السودانيون طوال تاريخهم هي تلك التي جاءت تحكمهم باسم الإسلام (و الإسلام بريءٌ منهم جميعاً ، بلا استثناء) ، سواءً في ذلك مملكة سنار ، أو الأتراك الذين جاءوا يحكموننا باسم “الخلافة الإسلامية” أو المهدية ، أو – أخيراً – هؤلاء.

أعداء الله !!
12مايو 2018
حين تكون مسلماً متحمساً ، و ترى أُناساً يكرهونك ، أو يكرهون – بالحق أو بالباطل – بعض ما فيك : شكلك ، أو طريقة حديثك ، أو بعض ما رأوا من سلوكك ، أو شكل ملابسك ، أو يحسدونك حسداً شخصياً لبعض ما أنعم الله عليك به .. حين تظن في قرارة نفسك أن هؤلاء الذين يكرهونك إنما يفعلون ذلك فقط لأنك “مسلم” و أنهم في الحقيقة إنما يكرهون الإسلام “المتمثل فيك” ، فاعلم حينها أنك قد ضللت ضلالاً بعيداً ، و أن مصيرك سوف يكون كمصير جميع “الحركات الإسلامية” التي فُجِعت و فجعت الناس بالفشل الذريع بل المخجل في تعاطي الحُكم حين أُفسح طريقها إليه .. لأنها في الحقيقة كانت تنظر إلى خصومها جميعاً باعتبارهم خصوماً لله تعالى!!!

يستحيييييل !!!

10مايو 2018
يستحيل أن ينصلح اقتصاد دولة تُسندُ أخطر المواقع التنفيذية فيها – حصراً – للسماسرة !! ، دولة لن تجد فيها مسؤولاً كبيراً واحداً لا تتضمن سيرته الذاتية تاريخاً عريضاً من السمسرة .. أعظم و أقدم مهنة طفيلية في تاريخ الإنسان.. قال لي أحد المغفلين ، محاولاً تأصيل مهنة السمسرة : عبدالله بن عوف كان سمساراً !!.. أسرعتُ بالابتعاد عنهُ قبل أن يقول لي : الرسول صلى الله عليه و سلم كان سمساراً !!..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *