أخبار محلية

اغلاق معابر ولاية الجزيرة

اغلاق معابر ولاية الجزيرة

مدني : عبدالوهاب السنجك

كشفت جولة (المواكب) عن إغلاق تام لمعابر ومداخل ولاية الجزيرة، وعند المعبر الرئيسي للطريق القومي ودمدني الخرطوم تمركزت قوات من الجيش بقيادة العقيد ركن عبدالله سليمان مصطفى والنقيب شرطة وليد التيجاني، مدير إدارة المعابر، وذلك تنفيذاً لقرارات والي ولاية الجزيرة المكلف اللواء ركن احمد حنان محمد صبير، والقاضي بإغلاق معابر ولاية الجزيرة تحوطاً من انتشار جائحة كورونا استجابة لمذكرة رابطة إعلاميب ولاية الجزيرة، والذي طالبت فيه الإسراع بتنفيذ قرارات والي ولاية الجزيرة واللجنة الأمنية.
وقال العقيد ركن عبدالله ل (المواكب ) إننا ننفذ التعليمات والأوامر العسكرية، حتى ولو على أنفسنا، وإغلاقنا للمعبر الرئيسي لولاية الجزيرة ليس القصد منه إيقاف حركة المواطنين قصداً وإنما جاء ذلك نتيجة للوضع الصحي في الولاية؛ والذي يتطلب الحفاظ على صحة المواطنين، مؤكداً بأن القوة تعمل على سحب تصاريح المرور كافة من دون استثناء؛ ماعدا العربات التي تحمل أدوية ومواد استهلاكية والفرق الطبية .
وأكد النقيب شرطة وليد التيجاني مدير معابر ولاية الجزيرة بأن الوضع تم السيطرة عليه من حيث الدخول والخروج للولاية، مضيفاً: سوف نعمل على سد جميع الثغرات من دون تهاون أو رجاء، وعلى المواطنين تطبيق الإرشادات حفاظاً على صحتهم وصحة المجتمع، مضيفاً: نحن نعمل من اجل المواطن والوطن وولاية الجزيرة هي المعبر لعدة ولايات؛ فلابد من اليقظة واتباع الإرشادات الصحية حتى لا يتفشى فيروس كورونا القاتل.
وقال هيثم ابوالرجال؛ عضو رابطة إعلاميي ولاية الجزيرة إن الوضع الصحي في ولاية الجزيرة الآن يقف على عتبة الانفجار المجتمعي، ودعوتنا لأجل قفل الولاية جاء من أجل الحفاظ على صحة الجميع، مضيفا: ” اعطونا ايام فقط نصل للهدف وهو دحر الكورونا حفاظا على صحة جميع ابناء الوطن الواحد.
وفي ذات السياق، ظلت القوات المشاركة في تطبيق القرار على منع المركبات الخاصة من المرور مما ادى الى توقف الحركة على الطريق القومي مدني الخرطوم،
فيما شكا عدد من أفراد القوات الأمنية من عدم وجود اي مساندة من قبل وزارة الصحة الولائية، وذلك بتقديم المعينات الواقية من الفيروس، متمثلة في المطهرات والكمامات، وحتى أنه لاتوجد أجهزة للكشف المبكر تفادياً لحدوث المخالطة مابين المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *