أخبار محلية

مدير الشرطة يفتتح مدينة البِر الإصلاحية، ويقف على مجمل الأحوال الأمنية والجنائية بولاية القضارف

مدير الشرطة يفتتح مدينة البِر الإصلاحية، ويقف على مجمل الأحوال الأمنية والجنائية بولاية القضارف

الخرطوم: المواكب

جدد الفريق أول شرطة (حقوقى) عادل محمد أحمد بشاير ، مدير عام قوات الشرطة؛ حرص واهتمام رئاسة قوات الشرطة بتطبيق كافة المعايير الإنسانية التي تتواءم والمعايير الدولية لحقوق الإنسان؛ في ما يلي حقوق النزلاء، وفق ما نادت به منظمات حقوق الإنسان إكراماً للنزلاء، وصوناً لكرامتهم، مؤكداً أن دور السجون أصبحت مؤسسات إصلاحية تعمل على إعادة تأهيل النزلاء، ليعودوا مواطنين منتجين؛ ليسهموا في عجلة التنمية بالبلاد، وتمكينهم عبر حزمة برامج تدريبية وإصلاحية من الاندماج في المجتمع وتوفير الرعاية اللاحقة وإيجاد فرص عمل، بجانب تهيئة البيئة فى كافة سجون البلاد، و تفعيل البرامج الإصلاحية للنزلاء وإيجاد فرص التعليم لمختلف المهن والحرف؛ حتى يعود أكثر عطاء للمجتمع، جاء ذلك لدى افتتاحه اليوم مدينة البر الإصلاحية بولاية القضارف، رفقة الأستاذ عبدالمنعم أحمد بلة، أمين عام حكومة ولاية القضارف؛ ممثل الوالي والفريق شرطة طارق عطا؛ رئيس هيئة الشؤون الإدارية والتخطيط؛ مشرف القطاع الشرقي؛ ووفد رفيع من هيئة القيادة ، مبيناً أن إنشاء تلك المدن الإصلاحية لتغيير التردي الذى شهدته سجون البلاد و بئيتها، كاشفاً أن إنشاء(4 ) مدن إصلاحية جديدة يأتي تكريماً للإنسان وإعلاء لقيم السلام والعدالة والحرية، مؤكداً التزام رئاسة قوات الشرطة بتنفيذ كل البرامج الإصلاحية للنزلاء وفق المعايير الدولية بتشييد وإنشاء مدارس مهنية للنزلاء عبر خبراء لتحقيق الفائدة، مبيناً أن تحقيق الأمن والاستقرار مسؤولية تضامنية بين الشرطة والمواطن، مشيداً بالدور الكبير الذى تضطلع به لجنة أمن ولاية القضارف وقدرتها على بسط الأمن بمحليات الولاية المختلفة.
من جانبه، أوضح اللواء شرطة صابر الله جابو فضل السيد مدير شرطة ولاية القضارف أن افتتاح مدينة البِر الإصلاحية يأتي فى إطار اهتمام رئاسة الشرطة بترقية وتطوير العمل الشرطى وتوفير البرامج الإصلاحية للنزلاء بتوفير فرص التعليم المهنى لإعانتهم عقب خروجهم، مشيداً بدعم وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة لهذه المدينة التى تمثل اهتماماً متعاظماً من الشرطة السودانية بمواطنيها وبمواصفات راعت الحقوق الإنسانية للنزلاء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *