أعمدة صحفية

بركة ساكن

أنشر هنا هذه الرسالة المهمة جداً في ما يخص قوات دبجو التي أشرت لهم في مقالة لي سابقة في جريدة المواكب، بأنهم جزء من الجنجويد، تشير الرسالة بصورة واضحة وبقدر من التفاصيل إلى أن ما ذهبت إليه ليس صحيحاً وتنفي أية صلة لهم بقوات الجنجويد سيئة الذكر.

وهذا مهم جداً، واتمنى أن ينفي كل من تم ذكرهم في مقالتي صلتهم بالجنجويد وسأعتذر بشدة لهم، كما أعتذر الآن للقائد بخيت دبجو.

الرسالة من الأستاذ نهار عثمان نهار

الأخ الكريم : عبدالعزيز بركة ساكن

تحية وسلام.

أنا من المتابعين لكتاباتك الأدبية والسياسية ومن المعحبين بهذا التفرد والإبداع في تصوير السودان الحقيقي. وأعلم صدق نواياك في السعي لوطن يضم الجميع، متسامح، معافة، بعيد عن النعرات والاقتتال القبلي. يحفظ حقوق جميع ابنائه وينصر مظلوميه.

أكتب لك اليوم لأصحح جزئية وردت في مقالك الأخير المعنون ب ” الحاجة لاتفاق سلام مع الجنجويد“.

ورد في المقال في تعريف ماهي قوات الدعم السريع : ” إلا أن بهم مجموعات من قبائل دارفورية بقيادة دبجو“.

أريد أن أوكد لك أن القوات التي تأتمر للأخ القائد بخيت عبدالكريم عبدالله، الملقب بدبجو، والمنضوية تحت اسم حركة العدل والمساواة السودانية ، وقعت على وثيقة سلام دارفور بالدوحة في أبريل ٢٠١٣ وكان يرأسها في حينها الأخ الشهيد محمد بشر احمد، وينوب عنه الشهيد اركو سليمان ضحية ، اللذان اغتالتهما مجموعة تتبع لجبريل إبراهيم في منطقة بامينا على الحدود السودانية التشادية، في طريق عودتنا من الدوحة لمناطق سيطرة الحركة في دارفور. عقدت الحركة بعد اغتيال رئيسها مؤتمراً استثنائياً انتخبت فيه قائدها العام بخيت دبجو رئيساً لها.

بعد ذلك بدأت الحركة في تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية في الاتفاق الموقع مع حكومة اليوم في الخرطوم في حينها (٢٠١٣).

دمجت الحركة ١٥٠٠ من مقاتليها في المرحلة الأولى في عام ٢٠١٤. تم استيعابهم في القوات المسلحة وقوات الشرطة. لا يوجد للحركة جندي واحد في قوات الدعم السريع الى اليوم. سوف تبدأ الحركة خلال الأيام القادمة عملية دمج المرحلة الثانية من قواتها ايضاً في القوات المسلحة وليس في أية قوة أخرى. وكل ذلك يتم وفقاً للاتفاق الذي وقعناه في الدوحة، والذي حدد بشكل تفصيلي ودقيق عدد القوات وطريقة الدمج وجهات الدمج. للتذكير الاتفاق تم توقيعه قبل تأسيس قوات الدعم السريع. أتمنى أن يكون هذا التوضيح قد أبان بعض الحقائق التي كانت غائبة عنكم. مع شكري وتقديري

أخوك نهار عثمان نهار ، الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية الموقعة على وثيقة الدوحة لسلام دارفور.

نهار عثمان نهار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق