تحقيقات

أديب: التحقيق في فض الاعتصام ربما يصل لسنوات

اقرأ في هذا المقال
  • سيد نفسه من لا سيد له
  • نحن أحرار بمقدار ما يكون غيرنا أحرارا
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • حيث تكون الحرية يكون الوطن
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها

الخرطوم: آمنة حسن

أكد رئيس لجنة التحقيق المستقلة في أحداث فض الاعتصام، الأستاذ نبيل أديب أن فترة التحقيق في عملية فض الاعتصام لم تطُل، وقال: (لكي نكون واضحين، نحن لا نحقق في جريمة شخص قتل شخصاً آخر، وأضاف: “نحن نتحدث عن جريمة كبيرة التحقيقات فيها تأخذ زمناً طويلاً، وتابع: “الجرائم من هذا النوع تأخذ سبعاً أو ثماني سنوات”. واعتبر أديب في حوار مع (المواكب) ـ ينشر بالداخل، استعجال التحقيق ربما يؤدي لإفلات المجرم من العقاب، وقال: “اذا أغفلنا أي شيء قد يؤدي الى إفلات المجرم من العقاب، لذلك من يدعو للتعجل يدعو الى إفلات المجرم من العقاب”.

إلى ذلك قال أديب إن النظام البائد كان يحكم الدولة بحكومة موازية، نافياً افتراض الدولة العميقة، وأكد أنه لا وجود لدولة عميقة، ومن يبحث عنها لن يجدها، وأن النظام السابق لم يكن سهلاً وكان يخفي نفسه. وقال في حوار مع “المواكب” ينشر بالداخل: “الكيزان منذ بداية حكمهم عملوا على تكوين دولة موازية وليست عميقة وتجاهلوا الدولة الموجودة أصلاً.. وهذه أشياء تم استيرادها من مصر وتركيا”، وأشار إلى أنهم كونوا أيضاً تشكيلات عسكرية موازية للجيش، وهذا في النهاية ساهم في إسقاطهم، ورأى أنه لتفكيك النظام البائد يجب أن يكون للدولة الموازية، لأن الموجودين في الأجهزة الحكومية التخلص منهم ليس صعباً، وإنما الصعوبة في التشكيلات الاقتصادية المسيطرة على الأجهزة الاقتصادية في البلاد، مضيفاً: وهي عبارة عن شركات خاصة وهؤلاء الوصول اليهم وتفكيكهم غير سهل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *